السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
تكنولوجيا

ابتكار روسي ي revolutionizes استشعار الأشعة تحت الحمراء بتقنية الرؤية المزدوجة

تمكن فريق من العلماء الروس من تطوير تقنية جديدة تمنح أجهزة الاستشعار القدرة على رؤية الأشعة تحت الحمراء بطريقتين مختلفتين، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجالات متعددة.

سارة جمال
سارة جمال
785 قراءة
ابتكار روسي ي revolutionizes استشعار الأشعة تحت الحمراء بتقنية الرؤية المزدوجة

مقدمة

في خطوة رائدة تعكس تقدم العلوم والتكنولوجيا، تمكن فريق دولي من الباحثين، يضم نخبة من العلماء الروس من جامعة موسكو الحكومية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة موسكو التربوية الحكومية، من تطوير تقنية جديدة تمنح أجهزة الاستشعار القدرة على رؤية الأشعة تحت الحمراء بطريقتين مختلفتين. هذا الابتكار يعد تحولاً كبيراً في مجال الكشف عن الإشعاع، حيث يجمع بين آليتين مختلفتين دون أن تتداخلان مع بعضهما البعض.

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

تعمل أجهزة الاستشعار المطورة على أطوال موجية تتراوح بين 2 و5 ميكرومترات، حيث تتصرف ككاشف ضوئي تقليدي، يقوم بتحويل فوتونات الأشعة تحت الحمراء الواردة إلى إشارات كهربائية. لكن ما يميز التقنية هو قدرتها على التحول إلى آلية حرارية عند أطوال موجية أطول، بدءًا من 10.6 ميكرومتر، عبر التأثير الكهروحراري الحاجزي.

أهمية الكشف عن الأشعة تحت الحمراء

تكمن أهمية أجهزة الكشف عن الأشعة تحت الحمراء في قدرتها على تمكين الآلات من تسجيل الإشعاع الذي لا تستطيع العين البشرية رؤيته. تُستخدم هذه الأجهزة في مجموعة واسعة من التطبيقات، منها المراقبة الصناعية، الطب، الأنظمة البيئية، أنظمة الرؤية الليلية، وتكنولوجيا الفضاء. وبالتالي، فإن تطوير تقنية جديدة يعزز من فعالية هذه التطبيقات.

كيفية تحقيق الرؤية المزدوجة

تستخدم هذه التقنية الجديدة شبه موصل واحد، وهو بلورة أحادية من تيلوريد الرصاص، المعروف بحساسيته العالية في نطاق الأشعة تحت الحمراء. يوضح دانيل كوبتسيف، مساعد باحث في مختبر مستشعرات الغاز الضوئية بجامعة العلوم والتكنولوجيا الوطنية، أن الفريق أثبت أن عنصرًا واحدًا من أشباه الموصلات يمكنه تسجيل إشعاع الأشعة تحت الحمراء من خلال هاتين الآليتين الفيزيائيتين المختلفتين، دون أي تأثير يُذكر بينهما.

التحديات الفيزيائية

أحد أكبر التحديات التي واجهها الباحثون كان التغلب على قيود فيزيائية غير مألوفة. التأثير الكهروحراري التقليدي يتطلب وجود مواد لا تمتلك مركز تناظر، مثل تيتانات الباريوم. ومع ذلك، تيلوريد الرصاص يمتلك مركز تناظر، مما يجعله غير متوقع لتحقيق التأثير الكهروحراري. لكن الباحثون قاموا بإدخال شوائب من الإنديوم وتكوين وصلة ثنائية (p-n)، مما أدى إلى توليد مجال كهربائي داخلي في البلورة. هذه العملية أخلّت بالتناظر موضعيًا، مما سمح للجهاز بالعمل بكفاءة عالية.

نتائج الاختبارات

لقد أظهرت الاختبارات التي أجريت في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -233 درجة مئوية نتائج مثيرة. حيث تم التأكد من أن الخصائص الكهروضوئية لتيلوريد الرصاص لم تُلغى، مما أعطى الفرصة لمختلف آليات الكشف عن الأشعة تحت الحمراء للعمل معًا بشكل متكامل. هذا الابتكار يعزز من مستوى الدقة والكفاءة في أجهزة الاستشعار، مما يمثل خطوة كبيرة نحو المستقبل.

الخاتمة

التطورات التي حققها العلماء الروس في هذا المجال ليست مجرد إنجاز علمي، بل تعد بمثابة نقطة انطلاق لابتكارات متعددة في مجالات مختلفة. إن القدرة على دمج آليتين مختلفتين في جهاز واحد قد يفتح أفقاً جديداً لتطبيقات تكنولوجية متقدمة، مما يعكس أهمية البحث العلمي والتطوير المستمر. لمزيد من الأخبار التقنية المثيرة، يمكنكم زيارة قسم تكنولوجيا.

عن الكاتب

سارة جمال

سارة جمال

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.