زلاتكو داليتش يقود منتخب الإمارات نحو آفاق جديدة
الاتحاد الإماراتي لكرة القدم يعلن تعيين زلاتكو داليتش مدرباً لمنتخب الإمارات، في خطوة تسعى إلى تحقيق النجاحات الرياضية.


إعلان تاريخي
في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في مسيرة كرة القدم الإماراتية، أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، عن تعيين المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش في منصب المدير الفني للمنتخب الأول. جاء هذا الإعلان في يوم الأربعاء، 12 أغسطس 2026، ليؤكد على الطموحات الكبيرة التي يحملها الاتحاد في تطوير الأداء الفني للمنتخب الوطني.
زلاتكو داليتش: مسيرة حافلة
يُعتبر زلاتكو داليتش من أبرز المدربين في عالم كرة القدم، حيث كانت له إنجازات بارزة مع منتخب كرواتيا على مدار تسع سنوات، بدءً من أكتوبر 2017 وحتى صيف 2026. خلال هذه الفترة، قاد داليتش المنتخب الكرواتي في 111 مباراة، تمكن من تحقيق 62 فوزًا، بينما تعرضت فرقته لـ29 هزيمة و20 تعادل.
من أبرز إنجازاته هو قيادته لمنتخب كرواتيا للوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، حيث أبدع اللاعبون بقيادة لوكا مودريتش وقدموا أداءً رائعاً، ليحصل المنتخب على المركز الثاني في البطولة. كما استطاع أيضاً أن يقودهم للوصول إلى نصف النهائي في مونديال 2022 الذي أقيم في قطر.
طموحات المنتخب الإماراتي
تأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من انفصال الاتحاد الإماراتي عن المدرب الروماني كوزمين أولاريو، مما يفتح المجال أمام زلاتكو لبدء مرحلة جديدة مليئة بالتحديات. وقد تم تصوير الإعلان عن تعيينه في فيديو تم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم الترحيب به بشكل حماسي، حيث كتب الاتحاد: "مرحلة جديدة مليئة بالطموحات، مرحبًا، زلاتكو".
يُعتبر زلاتكو داليتش خياراً استراتيجياً للمنتخب الإماراتي، فهو يأتي بخبرة واسعة ومعرفة عميقة بأساليب اللعب الحديثة، مما قد يسهم في رفع مستوى الأداء العام للمنتخب وتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات القادمة.
ما ينتظر المنتخب الإماراتي
سيكون التحدي الأول لداليتش هو إعداد المنتخب للمنافسات القادمة، والتي تتضمن تصفيات كأس العالم والمشاركة في البطولات الإقليمية. ومن المتوقع أن يتم العمل على تطوير اللاعبين الشبان وتعزيز الروح الجماعية داخل الفريق، وهو ما يحتاجه المنتخب الإماراتي في الفترة المقبلة.
تأمل الجماهير الإماراتية أن يحقق داليتش النجاح الذي حققه مع منتخب كرواتيا، وأن يتمكن من وضع الإمارات على خارطة كرة القدم العالمية. مع وجود قاعدة جماهيرية كبيرة تدعم المنتخب، فإن الأمل في تحقيق إنجازات جديدة يظل قائماً.
في الختام، يعكس تعيين زلاتكو داليتش كمدير فني للمنتخب الإماراتي رؤية الاتحاد في تعزيز مستوى كرة القدم في البلاد، ويُعتبر علامة فارقة في تاريخ المنتخب، حيث يأمل الجميع أن يحقق النجاح والتقدم في المرحلة المقبلة. لمزيد من الأخبار حول هذا الموضوع، يمكنكم زيارة قسم رياضة.
عن الكاتب

كريم حسن
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.