الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

خريجو التعليم العالي في تونس يواصلون الاحتجاجات للمطالبة بالتوظيف العاجل

تواصل الاحتجاجات في تونس وسط مطالب ملحة بتفعيل القوانين الخاصة بتوظيف خريجي التعليم العالي، في ظل أزمات اقتصادية متزايدة.

عمر فاروق
عمر فاروق
220 قراءة
خريجو التعليم العالي في تونس يواصلون الاحتجاجات للمطالبة بالتوظيف العاجل

خريجو التعليم العالي في تونس: صوت احتجاجي متصاعد

في ظل تزايد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في تونس، نظم عدد من خريجي التعليم العالي وقفة احتجاجية في العاصمة، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة لمشكلتهم الكبرى: البطالة. هذه الفئة التي تعاني من عدم وجود فرص عمل منذ فترة طويلة، تواصل الضغط على الحكومة لتفعيل القانون رقم 18 لعام 2025، الذي يعالج قضية الانتداب الاستثنائي في القطاع العام والوظيفة العمومية.

المطالب الأساسية للمحتجين

تتجلى مطالب المحتجين في ضرورة الإسراع بإصدار النصوص الترتيبية المتعلقة بهذا القانون، فضلاً عن إطلاق منصة إلكترونية مخصصة لتسجيل المترشحين وترتيبهم وفق معايير محددة. يسرى ناجي، ممثلة المعطلين من أصحاب الشهادات العليا، أكدت في تصريحاتها أن المحتجين ينتظرون منذ حوالي 9 أشهر بعد صدور القانون دون أن يتم اتخاذ خطوات عملية.

محاور النقاش في الاحتجاجات

رفع المحتجون شعارات تعبر عن الكرامة والعدالة الاجتماعية، دعوا من خلالها رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لتنفيذ القانون. وقد شددت ناجي على أهمية أن تشمل الدفعة الأولى من الانتدابات ما لا يقل عن 10 آلاف خريج، مقدمةً توضيحات حول الحالات الإنسانية التي يمر بها العديد منهم.

موازنة الدولة وتأثيرها على التوظيف

يسلط الفصل 57 من قانون المالية لعام 2026 الضوء على تخصيص اعتمادات مالية من موازنة الدولة لتمويل عملية الانتداب. ومع ذلك، فإن الوضع المالي للدولة قد يعيق تنفيذ هذا القانون في الوقت المحدد. وفقًا للخبير الاقتصادي سامي العرفاوي، فإن مداخيل الدولة تعتمد بشكل كبير على الضرائب المفروضة على المؤسسات، ولم تتضمن الموازنة أي موارد إضافية لدعم هذا العدد الكبير من الموظفين الجدد.

استمرار التحركات الاحتجاجية

الاحتجاجات ليست جديدة، وإنما تأتي في سياق متزايد من الاستياء العام بسبب تدهور الأوضاع المعيشية. حراك "نفس" الذي يمثل إطارًا مدنيًا يسعى للدفاع عن الحريات العامة، دعا إلى مظاهرة جديدة غدًا الخميس، تعبيرًا عن التضامن مع مطالب خريجي التعليم العالي، ومعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية. وقد تم تنظيم احتجاجات سابقة في 25 يوليو الماضي، مما يدل على استمرارية هذا الحراك الشعبي.

مع تفشي هذه الأزمة، يبقى الأمل معلقًا على استجابة الحكومة لمطالب المحتجين، حيث يصرون على ضرورة تحقيق حقوقهم الاجتماعية والإنسانية، في ظل قانون يكفل لهم الانتداب في الوظيفة العمومية. لذا، تبقى الأنظار مشدودة إلى الخطوات القادمة التي ستتخذها الحكومة، ومدى قدرتها على تلبية هذه المطالب الملحة.

للمزيد من الأخبار المتعلقة بالاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية في تونس، يمكنكم زيارة قسم رياضة لدينا.

عن الكاتب

عمر فاروق

عمر فاروق

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.