عمر عرتن: إنجاز تاريخي في السوبر الأوروبي يشرّف الصومال وإفريقيا
عمر عرتن يكتب اسمه في تاريخ كرة القدم الأوروبية كأول حكم غير أوروبي يدير مباراة كأس السوبر الأوروبي.


إنجاز غير مسبوق في عالم التحكيم
في حدث غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، دخل الحكم الدولي الصومالي عمر عرتن التاريخ كأول حكم من خارج القارة الأوروبية يتولى إدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي. حيث قاد المباراة المثيرة التي جمعت بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي في مدينة سالزبورغ النمساوية، وهو إنجاز احتفى به عشاق كرة القدم في الصومال وأفريقيا بشكل عام.
احتفاء واسع من الأوساط الرياضية
عقب المباراة، أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اعتزازه بهذا الإنجاز عبر حساباته الرسمية، حيث أشار إلى أن عرتن قد صنع التاريخ بالفعل. كما احتفت به الجماهير الصومالية التي تابعت المباراة بشغف، حيث تم تداول مقاطع فيديو تُظهر لحظات الاحتفاء به في المدرجات. وقد عبر نائب رئيس الوزراء الصومالي، صلاح جامع، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكداً أن "من الصومال إلى العالم" هو شعور يعتز به كل صومالي.
مسيرة مهنية ملهمة
عمر عرتن، البالغ من العمر 34 عاماً، يتمتع بخبرة طويلة في مجال التحكيم، حيث دخل القائمة الدولية للحكام منذ عام 2018. وبفضل اجتهاده وتفانيه، حصل على جائزة أفضل حكم للرجال في إفريقيا لعام 2025، حيث أدار مباريات بارزة، بما في ذلك إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا لموسم 2025-2026. وقد عبر عن سعادته بهذا الإنجاز من خلال حسابه على منصة "إكس"، حيث كتب: "هذا تاريخ".
العقبات التي واجهها
يأتي هذا الإنجاز بعد تجربة صعبة عانى منها عرتن خلال كأس العالم 2026، حيث تم اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليكون ضمن قائمة الحكام، لكنه مُنع من دخول الولايات المتحدة، مما حال دون مشاركته في البطولة. رغم هذه العقبة، حصل على فرصة جديدة من قبل "يويفا" لإدارة كأس السوبر الأوروبي، وهو ما يعتبر بمثابة تتويج لسنوات من العمل الشاق.
التحكيم في السوبر الأوروبي
تم تعيين عمر عرتن كحكم رئيسي في مباراة السوبر الأوروبي، حيث ساعده في الإدارة كل من الحكمين المساعدين الجيبوتي ليبان عبد الرزاق أحمد والكيني ستيفن إليعازر أونيانغو ييمبي. بينما تولى الإيطالي ماركو دي بيلو مسؤولية حكم الفيديو المساعد. هذا الطاقم التحكيمي المتنوع يعكس التنوع في عالم كرة القدم ويؤكد على أن التحكيم يمكن أن يكون عالمياً.
دعم جماهيري غير مسبوق
تصاعدت مشاعر الفخر والاعتزاز في الأوساط الصومالية، حيث قام العديد من المشجعين بنشر صور ومقاطع فيديو من المدرجات تعبر عن فرحتهم بوجود الحكم الصومالي ضمن طاقم التحكيم. أحد المشجعين كتب: "الليلة الصومال يفوز.. تهانينا لعمر عرتن في كأس السوبر الأوروبي"، مما يعكس حجم الدعم الجماهيري الذي حظي به.
ختام
إن إنجاز عمر عرتن لا يمثل فقط لحظة تاريخية له، بل يُعتبر أيضاً فخرًا لكل صومالي وأفريقي، حيث يسلط الضوء على الإمكانيات الكبيرة التي يمكن تحقيقها من خلال العمل الجاد والتفاني. إن هذا الإنجاز يفتح الباب أمام مزيد من الفرص للحكام من قارات أخرى للمشاركة في البطولات الكبرى، مما يعزز من روح التنافسية والاحترافية في عالم كرة القدم. لمزيد من المعلومات حول الأحداث الرياضية، يمكنك زيارة قسم رياضة.
عن الكاتب

محمد النجار
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.