السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

نيوزيلندا تنسحب من دعم إنفانتينو: أزمة جديدة تهز أركان الفيفا

نيوزيلندا تصبح أحدث دولة تسحب دعمها لإنفانتينو، مما يزيد من الضغوط عليه قبل انتخابات الفيفا المقبلة.

طارق حسام
طارق حسام
742 قراءة
نيوزيلندا تنسحب من دعم إنفانتينو: أزمة جديدة تهز أركان الفيفا

نيوزيلندا تسحب دعمها لرئيس الفيفا

في خطوة مفاجئة، أعلنت نيوزيلندا اليوم الجمعة عن سحب دعمها لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما يزيد من حدة الضغوط التي يواجهها قبل الانتخابات المقررة العام المقبل. تأتي هذه الخطوة في خضم جدل واسع حول اقتراح إنفانتينو ببيع حصة من الحقوق التجارية للفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو اقتراح تم التخلي عنه لاحقاً بعد انتقادات شديدة.

خلفية الأزمة

تتمحور الأزمة حول خطة إنفانتينو لفصل 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم وبيعها، وهو ما كان يهدف من خلاله إلى جمع نحو 4.2 مليارات دولار. ومع ذلك، قوبل هذا الاقتراح بمعارضة قوية من قبل العديد من الاتحادات، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الذين دعوا إلى مراجعة شاملة لإدارته.

دعوات للمراجعة المستقلة

وقام أندرو براغنيل، الرئيس التنفيذي للاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، بالإعلان عن موقف بلاده، حيث أكد على ضرورة إجراء مراجعة مستقلة لمقترح بيع الحقوق التجارية، مشيراً إلى تراجع الثقة في آليات القيادة داخل الفيفا. وقال براغنيل: "دعونا إلى إجراء مراجعة مستقلة، لأننا لا نريد أن نشهد معالجة داخلية سريعة لهذه القضية."

دعم الأوقيانوس لكرة القدم

في الوقت نفسه، أبدى اتحاد الأوقيانوس لكرة القدم دعمه الحذر لقيادة الفيفا، مشيراً إلى أن كرة القدم في المنطقة شهدت نمواً ملحوظاً خلال فترة قيادة إنفانتينو، في حين رحب بتراجع الفيفا عن المقترح المثير للجدل. وأكد بيان الاتحاد على أهمية استغلال عملية المراجعة لتحديد وتنفيذ أي تغييرات ضرورية.

استمرار الدعم من بعض المناطق

رغم الضغوط المتزايدة، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم بعض الاتحادات، حيث أكدت 6 اتحادات عربية، من بينها قطر والمغرب، دعمها القوي له، مشيدة بجهوده في تطوير كرة القدم. كما جددت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي دعمها بالإجماع لإنفانتينو، على الرغم من عدم وجود ضمانات بأن تصوت جميع الاتحادات الوطنية الـ54 في القارة لصالحه.

التحديات المقبلة

مع اقتراب موعد الانتخابات في مارس المقبل، يبقى إنفانتينو أمام تحديات كبيرة، حيث يواجه معارضة من الاتحادات الثلاثة الكبرى التي تمثل 136 اتحاداً من أصل 211 يحق لها التصويت. لكن لا يزال يحتفظ بقاعدة دعم واسعة داخل كرة القدم العالمية، مما يتيح له فرصة التنافس على ولاية رابعة.

خاتمة

الأحداث الأخيرة تشير إلى أن أزمة الثقة داخل الفيفا قد تزداد تعقيداً مع تزايد الأصوات المطالبة بالمراجعة المستقلة. كيف سيؤثر ذلك على مستقبل إنفانتينو وعلى إدارة الفيفا بشكل عام؟ الأيام المقبلة ستكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه الأزمة المتصاعدة. لمزيد من المعلومات حول الفيفا، يمكنك الاطلاع على الأخبار المتعلقة بالفيفا.

عن الكاتب

طارق حسام

طارق حسام

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.