عودة الأساطير: زيدان وبارتيز يجتمعان مجددًا في منتخب فرنسا
بعد 28 عامًا من فوزهم بكأس العالم، يلتقي زيدان وبارتيز مجددًا في مهمة وطنية جديدة.


زيدان وبارتيز: عودة تاريخية
في خطوة تاريخية تعيد للأذهان ذكريات انتصارات كأس العالم، أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم انضمام الحارس الدولي السابق فابيان بارتيز إلى الجهاز الفني لمنتخب فرنسا. يأتي هذا القرار في إطار تعزيز الفريق تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان، الذي تولى تدريب المنتخب بعد فترة طويلة من تولي ديدييه ديشان للقيادة.
بارتيز، الذي أحرز لقب كأس العالم مع منتخب بلاده في عام 1998، سيشغل منصب مدرب حراس المرمى، حيث سيعمل على تطوير مهارات الحراس والمساهمة في تحقيق النجاحات المستقبلية للمنتخب. يبلغ بارتيز من العمر 55 عامًا، وقد كان زميلًا لزيدان في الفريق الذي أذهل العالم قبل 28 عامًا.
مسيرة بارتيز الاحترافية
خلال مسيرته الاحترافية، لعب بارتيز لأندية كبيرة مثل تولوز، موناكو، مرسيليا، ومانشستر يونايتد الإنجليزي. كما تمتع بخبرة كبيرة في العمل كاستشاري للمنتخب الوطني خلال فترة المدربين ريمون دومينيك ولوران بلان، لكن لم يشارك في أي دور خلال ولاية ديشان التي استمرت 14 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، كان له دور قصير في الجهاز الفني لنادي تولوز بين عامي 2020 و2021.
تعيينات جديدة في الجهاز الفني
ضمن التغييرات الجديدة التي أجراها الاتحاد الفرنسي، تم تعيين عدد من المدربين المساعدين الذين يشكلون جزءًا أساسيًا من هيكل الجهاز الفني الجديد. من بين هؤلاء المدربان دافيد بيتوني وحميدو مسعيدي، وهما من المقربين لزيدان وقد عملا معه خلال فترتيه مع ريال مدريد.
كما انضم غريغوري دوبون، الذي عُيّن أيضًا كمستشار للإستراتيجية والأداء، إلى الطاقم التدريبي، حيث سبق له العمل مع زيدان في نادي ريال مدريد. هذه التعينات تشير إلى رغبة زيدان في بناء فريق قوي يتشارك في رؤيته واستراتيجيته.
زيدان: بين التحدي والفرصة
تولى زيدان قيادة منتخب فرنسا في 28 يوليو/تموز، بعد خروج الفريق من نصف نهائي كأس العالم. يُعتبر زيدان واحدًا من أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم، حيث حقق نجاحات باهرة مع ريال مدريد، بما في ذلك ثلاث بطولات متتالية في دوري أبطال أوروبا. الآن، أمامه تحدٍ جديد، وهو إعادة بناء منتخب فرنسا وتحقيق الإنجازات التي تليق بتاريخه.
البداية الجديدة
سيتولى زيدان أول معسكر تدريبي له مع المنتخب في سبتمبر/أيلول، مما يتيح له الوقت الكافي للعمل مع اللاعبين وتطبيق رؤيته على الفريق. يعتبر هذا المعسكر فرصة مثالية لتقييم اللاعبين وتحديد الاستراتيجيات التي سيتم اتباعها في المنافسات القادمة.
إن انضمام بارتيز إلى الجهاز الفني يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الروح الجماعية للفريق، حيث يجمع بين خبرات الجيل السابق والطموحات الجديدة للجيل الحالي. من المتوقع أن تؤدي هذه العلاقة إلى نتائج مبهرة على المستطيل الأخضر.
للمزيد من الأخبار والتحديثات حول منتخب فرنسا، تابعوا قسم أخبار عاجلة لدينا.
عن الكاتب

محمد النجار
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.