الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

عائلات لبنانية تصمد وسط الدمار: قصة أمل في زوطر

في ظل انقطاع المياه والكهرباء، عائلات لبنانية في زوطر تتمسك بأرضها في مواجهة التحديات.

طارق حسام
طارق حسام
639 قراءة
عائلات لبنانية تصمد وسط الدمار: قصة أمل في زوطر

مقدمة

في مشهد مأسوي يختلط فيه الحزن بالأمل، تظهر عائلات لبنانية في بلدة زوطر الغربية، جنوب لبنان، متمسكة بأرضها رغم الخراب الذي لحق بها. ففي ظل غياب الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، يستمر الأهالي في مواجهة التحديات بشجاعة.

حالة زوطر: دمار شامل

تضررت زوطر بشكل كبير نتيجة للصراعات المستمرة، حيث باتت المرافق العامة في حالة يرثى لها. المنازل المدمرة، وانقطاع الماء والكهرباء، جعل من الحياة في هذه المنطقة تحدياً يومياً. عائلة الحاج علي وزوجته الحاجة دنيا، تجسد هذه المعاناة. يعود الزوجان إلى منزلهما المتضرر، حيث يواجهان واقعاً مأساوياً يتطلب منهما الصمود في وجه الأزمات.

حياة تحت الأنقاض

الحاجة دنيا، الفلاحة التي عاشت حياتها تعمل في الأرض، فقدت كل ما كانت تزرعه. فالأرض التي تمتلكها، والتي تمتد على نحو 6 دونمات، أصبحت غير قادرة على إنتاج المحاصيل بسبب الاحتلال وغياب الأمن. تُظهر الحاجة دنيا روحاً لا تُقهر، حيث تشدد على أن "سلاحها" الوحيد هو المعول، متجاهلةً التهديدات الجوية. هذه المرأة القوية تعتبر أن ترسانتها ليست سوى "مرطبانات المونة" التي أعدتها بيديها.

تحديات الحياة اليومية

تعيش العائلة ظروفاً قاسية، حيث يتمثل التحدي الأكبر في عدم توفر المياه والكهرباء. إن غياب هذه الخدمات الأساسية جعل من بقاءهم في زوطر صعباً للغاية. على الرغم من هذه الظروف، تعلن الحاجة دنيا استعدادها لافتراش البلاط العاري، مُؤكدةً أن الأرض بالنسبة لها هي "أمها"، وأنها لا ترغب في مغادرتها. هذا الارتباط العميق بالأرض يعكس روح المقاومة لدى الكثير من اللبنانيين.

الأمل في المستقبل

رغم كل الصعوبات، لا تزال العائلات في زوطر تأمل في عودة الحياة الطبيعية. الحاجة دنيا، التي اعتادت على جني المحاصيل وصناعة المونة، تتمنى أن تتمكن من العودة إلى حياتها السابقة. هذه العائلات لا تطلب سوى "نقطة ضوء"، إشارة إلى الأمل في تحسين الظروف المعيشية. وبدون دعم من الجهات المعنية، يبقى مستقبلهم غامضاً.

خاتمة

إن قصة عائلات زوطر ليست مجرد قصة عائلة واحدة، بل هي تمثيل للأمل والصمود في وجه التحديات. رغم كل المعاناة، يبقى الأمل مستمراً في قلوب هؤلاء الناس. إنهم يحاربون للبقاء في أرضهم، متمسكين بذكرياتهم وتاريخهم. من المهم أن نتذكر أن هذه المعاناة تحتاج إلى دعم وتضامن من الجميع. لمزيد من الأخبار حول الوضع في لبنان، يمكنكم زيارة قسم رياضة.

عن الكاتب

طارق حسام

طارق حسام

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.