الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

الخصاونة: استراتيجية الأردن في مواجهة النفوذ الإيراني وحماية الحدود

رئيس الوزراء الأردني السابق بشر الخصاونة يكشف عن الاستراتيجيات الفعالة التي اتبعتها المملكة لحماية حدودها من النفوذ الإيراني.

محمد النجار
محمد النجار
676 قراءة
الخصاونة: استراتيجية الأردن في مواجهة النفوذ الإيراني وحماية الحدود

الخصاونة يتحدث عن منع تسرب النفوذ الإيراني

في إطار فعاليات منتدى "عوالم الصراع السياسية في الشرق الأوسط 2" الذي أقيم في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، ألقى الدكتور بشر الخصاونة، رئيس الوزراء الأردني السابق، الضوء على دور الأردن في منع تسرب النفوذ الإيراني إلى المنطقة. وقد تمحور حديثه حول أهمية حصر السلاح بيد الدولة كإستراتيجية رئيسية في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

حصر السلاح كوسيلة فعالة

أكد الخصاونة أن حصر السلاح بيد الدولة لم يكن مجرد قرار سياسي، بل كان ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة. حيث أشار إلى أن الأردن يرفض أن يكون ساحة للصراعات والنزاعات التي قد تنشأ بين مختلف الجهات أو الميليشيات. هذا التوجه يعكس التزام المملكة بسلامة أراضيها واستقرارها، ويظهر أيضاً التحديات الكبيرة التي يمكن أن تواجهها الدول في ظل التوترات الإقليمية.

دور إيران في توسيع نفوذها

خلال حديثه، تناول الخصاونة كيف استغلت إيران ضعف بعض الأنظمة الإقليمية، مشيراً إلى أن الحكومة الإيرانية لم تتردد في استغلال الأوضاع لتحقيق أهدافها. وفي هذا الإطار، أكد أن الأردن كان دائماً حريصاً على أن يبقى بعيداً عن النزاعات التي قد تؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد.

تأثير السياسات الإقليمية

تحدث الخصاونة عن التأثيرات السلبية التي يمكن أن تنجم عن النزاعات الإسرائيلية الإيرانية، مشدداً على أن هذه النزاعات تؤثر بشكل مباشر على الدول المجاورة. ويعتبر الأردن نقطة استراتيجية في المنطقة، مما يجعله عرضة للتأثيرات الإقليمية، سواء من خلال الصراعات العسكرية أو التدخلات السياسية. لذلك، كان من المهم أن تتبنى المملكة سياسات استباقية لمواجهة هذه التحديات.

الأردن: نموذج للاستقرار في المنطقة

أشار الخصاونة إلى أن نجاح الأردن في الحفاظ على استقراره وسط هذه الأزمات يعكس قوة السياسات الحكومية وفاعليتها. وأكد أن استقرار الأردن يعد نموذجاً يحتذى به للدول الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة. وأضاف أن المملكة ستستمر في اتباع سياسات تعزز من أمنها القومي وتحد من أي تهديدات خارجية.

دعوة للحوار الإقليمي

في نهاية حديثه، دعا الخصاونة إلى ضرورة الحوار بين الدول العربية وإيران، مشيراً إلى أن الحوار يمكن أن يسهم في تقليل التوترات وتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأكد على أهمية بناء علاقات قائمة على الثقة والتفاهم، بدلاً من النزاعات التي قد تؤدي إلى مزيد من الفوضى.

للمزيد من الأخبار المتعلقة بالسياسات الإقليمية وتأثيرها على الأمن، يمكنكم زيارة قسم رياضة لدينا.

عن الكاتب

محمد النجار

محمد النجار

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.