الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

حمص الفداء وأهلي حلب يتألقان في دوري التحدي الآسيوي 2026-2027

نجح ناديي حمص الفداء وأهلي حلب في التأهل إلى دور المجموعات من بطولة دوري التحدي الآسيوي بعد انتصارات مثيرة.

سارة جمال
سارة جمال
303 قراءة
حمص الفداء وأهلي حلب يتألقان في دوري التحدي الآسيوي 2026-2027

تأهل تاريخي لناديا حمص الفداء وأهلي حلب

شهدت الساحة الرياضية السورية حدثاً بارزاً بعد تأهل ناديي حمص الفداء وأهلي حلب إلى دور المجموعات في بطولة دوري التحدي الآسيوي 2026-2027. جاء هذا التأهل بعد انتصارات مثيرة لناديي الفداء وأهلي حلب في مباراتيهما الفاصلتين، حيث واجه الفداء نادي دوردوي القيرغيزي بينما لعب الأهلي أمام الشرطة البنغلاديشي.

الأهلي حلب.. انتصار بنكهة برازيلية

في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب الملك عبد الله الثاني في العاصمة الأردنية عمّان، حقق أهلي حلب انتصاراً مستحقاً على الشرطة البنغلاديشي. ورغم أن المباراة كانت تُعتبر بمثابة "أرض محايدة" نظراً لحظر الملاعب السورية من استضافة المباريات الخارجية، إلا أن الأهلي قدم أداءً مميزاً.

سجل المدافع البرازيلي جوردان رودريغيز هدف الفوز برأسية رائعة في الدقيقة 44 من عمر اللقاء، ليؤكد بذلك أهمية التعاقد معه قبل أيام قليلة من المباراة. هذه اللحظة كانت بمثابة نقطة التحول في اللقاء، حيث تمكن الأهلي من الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة، مما ألهب حماس الجماهير المتواجدة.

حمص الفداء.. انتزاع التأهل من قلب قيرغيزستان

من جهة أخرى، نجح نادي حمص الفداء في انتزاع بطاقة التأهل من قلب قيرغيزستان بعد مواجهة مثيرة مع نادي دوردوي. أقيمت المباراة على ملعب دولين عمر زاكوف في العاصمة بيشكيك، وقد بدأ الفداء المباراة بشكل قوي حيث سجل المدافع خطاب مشلب هدفاً مبكراً في الدقيقة العاشرة عبر ركلة حرة مباشرة.

استمرت السيطرة الحمصية حتى الدقيقة 85، حيث تمكن الفريق القيرغيزي من تعديل النتيجة. دفعت هذه النتيجة المباراة إلى الشوطين الإضافيين، وبعد تعادل الفريقين بهدف لمثله، حُسمت المباراة بركلات الترجيح. أظهر لاعبو الفداء تركيزًا عاليًا، حيث لم يضيعوا أي ركلة، بينما تصدى حارسهم محمود الخلف للركلة الثامنة، مما منح الفداء الفوز بنتيجة 8-7.

لماذا يمثّل الأهلي والفداء سوريا في البطولة؟

يمثل ناديي أهلي حلب وحمص الفداء سوريا في هذه البطولة بعد أن حصل كلاهما على مقعدين غير مباشرين من الاتحاد الآسيوي. جاء هذا الاختيار نتيجة لتفوق الأهلي في الدوري السوري، حيث حصل على 73 نقطة، بينما احتل الفداء الوصافة برصيد 72 نقطة.

يُعتبر دوري التحدي الآسيوي البطولة القارية الثالثة في آسيا، بعد دوري أبطال آسيا ودوري أبطال آسيا الثاني، مما يضفي أهمية كبيرة على تأهل الأندية السورية.

المشاركات السابقة للأندية السورية في البطولة

تاريخياً، كانت نتائج الأندية السورية في دوري التحدي الآسيوي متواضعة، حيث لم يتمكن أي منها من تجاوز دور المجموعات في موسم 2024-2025. كما لم يتمكن نادي الفتوة من التأهل في موسم 2025-2026، حيث تذيل ترتيب مجموعته.

الكرامة وحطين أيضاً أخفقا في تجاوز الملحق المؤهل لدور المجموعات، مما زاد من أهمية انتصارات أهلي حلب وحمص الفداء هذا الموسم.

آمال جديدة لمستقبل الأندية السورية

تأتي نتائج أهلي حلب وحمص الفداء كأمل جديد للأندية السورية في صنع إنجازات في المستقبل، بعد سنوات من الاقتصار على تسجيل الحضور دون تحقيق نتائج ملموسة. تأهل هذين الناديين يُعد إشارة إلى أن كرة القدم السورية يمكنها العودة إلى الأضواء.

مع اقتراب مباريات دور المجموعات، ينتظر عشاق كرة القدم في سوريا بفارغ الصبر ما ستسفر عنه هذه المشاركات، آملين أن تساهم في إعادة تألق الكرة السورية على المستوى الآسيوي.

لمزيد من التفاصيل حول الأحداث الرياضية الأخرى، تابعوا قسم الرياضة في موقعنا.

عن الكاتب

سارة جمال

سارة جمال

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.