الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

جيل زد: التحول من الكحول إلى أدوية القلق

تزايد الاعتماد على أدوية القلق بين جيل زد كبديل للكحول، مما يثير القلق حول الصحة النفسية والعواقب المحتملة.

عمر فاروق
عمر فاروق
574 قراءة
جيل زد: التحول من الكحول إلى أدوية القلق

مقدمة

في السنوات الأخيرة، شهدنا تحولًا ملحوظًا في سلوكيات الشرب بين الشباب، حيث يميل جيل زد، الذين وُلِدوا بين عامي 1997 و2012، إلى اختيار أدوية القلق كبديل للكحول. هذا الاتجاه يثير العديد من التساؤلات حول الصحة النفسية وأثره على المجتمع بشكل عام.

الأسباب الرئيسية

تُظهر الأبحاث أن مستويات القلق بين جيل زد قد ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بالأجيال السابقة. فقد وجدت دراسة أن عدد الحالات العالمية لاضطرابات القلق بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عامًا ارتفع من 10 ملايين إلى 16 مليونًا بين عامي 1990 و2021. هذا الارتفاع جاء بالتزامن مع جائحة كوفيد-19 التي زادت من مستويات الضغط النفسي.

يبدو أن البعض من الشباب، مثل مي (اسم مستعار)، يجدون في أدوية مثل بريغابالين بديلاً مناسبًا عن الكحول. حيث تُستخدم هذه الأدوية لعلاج الصرع والقلق، وقد تم تداولها بشكل غير قانوني عبر الإنترنت. تقول مي: "عندما أتناول هذه الأدوية، أشعر وكأنني الشخص الأكثر إثارة للاهتمام في المكان، وكأنني تناولت عشرة مشروبات كحولية دون الشعور بالغثيان".

المخاطر المرتبطة

على الرغم من أن هذه الأدوية قد تمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، إلا أن هناك مخاطر كبيرة مرتبطة باستخدامها بدون إشراف طبي. يُحذر الخبراء من أن الاعتماد على أدوية القلق يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك الاعتماد الجسدي والنفسي. كما يُعاني العديد من المستخدمين من زيادة في القلق والأرق عند محاولتهم التوقف عن تناولها.

تقول مي: "لا أستطيع مغادرة المنزل من دونها"، مما يشير إلى أن الاعتماد على هذه الأدوية قد أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتها اليومية. هذا يعكس تحولًا في ثقافة الشباب، حيث أصبح استخدام الأدوية بديلاً عن التواصل الاجتماعي التقليدي.

الخيارات الصحية البديلة

مع تزايد القلق بين الشباب، بدأ العديد من الأشخاص في البحث عن بدائل "صحية" لشرب الكحول. وقد أدى هذا البحث إلى نشوء سوق جديدة للأدوية التي تُروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي كعقاقير تساعد على التفاعل الاجتماعي بشكل آمن. يقول ليام نولز، الباحث في مجال الإدمان: "ينظر الشباب إلى هذه العقاقير كبديل أنظف وأكثر أمانًا، لكن هذا شعور زائف بالأمان".

الإحصاءات والحقائق

دراسة نُشرت في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز قدرت أن الاستهلاك العالمي لبريغابالين قد ارتفع إلى أربعة أضعاف بين عامي 2008 و2018. في الصين، تم تسجيل أولى حالات إساءة استخدام هذا الدواء في عام 2024. ومع ذلك، فإن العديد من الأشخاص يحصلون على هذه الأدوية بشكل غير قانوني، مما يجعل من الصعب معرفة العدد الدقيق للشباب الذين يعتمدون عليها.

الخاتمة

إن التحول من الكحول إلى أدوية القلق بين جيل زد هو ظاهرة تستحق الانتباه، حيث تعكس التحديات النفسية التي يواجهها الشباب في العصر الحديث. يجب أن يكون هناك وعي أكبر حول المخاطر المرتبطة باستخدام هذه الأدوية بدون إشراف طبي. كما ينبغي تسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الشباب في التغلب على قلقهم بدون الاعتماد على المواد المهدئة.

للمزيد من المعلومات حول قضايا الصحة النفسية وتأثيرها على المجتمع، يمكنكم زيارة قسم رياضة لدينا.

عن الكاتب

عمر فاروق

عمر فاروق

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.