السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

أهلي حلب يتوج بلقب كأس سوريا لكرة السلة للمرة الثانية عشر في تاريخه

حقق نادي أهلي حلب إنجازًا تاريخيًا بفوزه بكأس سوريا لكرة السلة للموسم 2025-2026، ليكون اللقب الثاني عشر في سجله.

هند رستم
هند رستم
255 قراءة
أهلي حلب يتوج بلقب كأس سوريا لكرة السلة للمرة الثانية عشر في تاريخه

تُوّج نادي أهلي حلب بلقب كأس سوريا لكرة السلة لموسم 2025-2026، في مباراة نهائية مثيرة أقيمت على أرضية صالة الفيحاء بمدينة دمشق. حيث استطاع الأهلي التغلب على فريق حمص الفداء بنتيجة 69-62، ليحقق بذلك اللقب الثاني عشر في تاريخه، مما يجعله النادي الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة.

سيطرة أهلي حلب على مجريات المباراة

بدأت المباراة بتنافس قوي بين الفريقين، إلا أن أهلي حلب سرعان ما فرض سيطرته على اللقاء. فقد كانت النتيجة تشير إلى تقدمه في معظم أوقات المباراة، حيث استمر الأهلي في التقدم لمدة 35 دقيقة من عمر اللقاء. انتهت الأرباع الثلاثة الأولى لصالح الأهلي، حيث سجل في الربع الأول 17 نقطة مقابل 15 لحمص الفداء، وفي الربع الثاني 24 نقطة مقابل 19، وفي الربع الثالث 17 نقطة مقابل 15.

وعلى الرغم من أن الربع الرابع انتهى لصالح حمص الفداء (13-11)، إلا أن الأهلي استطاع إنهاء المباراة بفارق 7 نقاط، ليؤكد تفوقه في البطولة.

الأداء الفردي اللافت

تألق عدد من لاعبي أهلي حلب في هذه المباراة، حيث تصدر رامي مرجانة قائمة الهدافين برصيد 18 نقطة. وتبعه كل من يزن الحريري وأنطوني بكر برصيد 14 نقطة لكل منهما. كما ساهم عبد الوهاب الحموي الذي انضم حديثًا إلى الفريق في تسجيل 9 نقاط، بالإضافة إلى لوكاس بيريز الذي سجل 6 نقاط.

جميع اللاعبين شاركوا في التسجيل تحت إشراف المدرب اللبناني جاد الحاج، مما يعكس تكامل الأداء الجماعي للفريق. وقد برزت مهارات الحموي في الأدوار الدفاعية، حيث كان له تأثير كبير في إيقاف هجمات الخصم.

انسحابات غير متوقعة

جدير بالذكر أن نادي أهلي حلب لم يخض أي مباريات قبل النهائي، حيث انسحب نادي الوحدة الدمشقي من مواجهته في ربع النهائي، وكذلك انسحب نادي النواعير الحموي من نصف النهائي. وقد أرجع نادي النواعير انسحابه إلى عدم وضوح الجدول الزمني للمسابقة وطول فترة الانتظار، بينما ذكر نادي الوحدة أن الظروف الفنية والبدنية واللوجستية كانت عائقًا أمام مشاركته بالشكل الذي يليق باسم النادي.

إنجاز تاريخي

بهذا الفوز، ابتعد نادي أهلي حلب بصدارة الأندية الأكثر تتويجًا بكأس سوريا لكرة السلة، ليحقق 12 لقبًا. وتفوق الأهلي على جاره الشبيبة بلقبين، كما تفوق على الجيش والوحدة بخمسة ألقاب لكل منهما. هذا الإنجاز يُضاف إلى سجله المليء بالألقاب، حيث وصل عدد بطولاته إلى 32 لقبًا في كرة السلة، منها 20 لقبًا في دوري كرة السلة السوري.

إن تحقيق هذا اللقب يؤكد على مكانة نادي أهلي حلب كأحد أبرز الأندية في تاريخ كرة السلة السورية. ولتتعرفوا أكثر على تفاصيل هذه البطولة، يمكنكم زيارة قسم الرياضة لدينا.

عن الكاتب

هند رستم

هند رستم

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.