الخميس، ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

لعنة الظهير الأيسر في الأهلي: قصة إصابات مُستمرة

تنتظر الأهلي تحديات جديدة في الجبهة اليسرى بعد إصابة يوسف بلعمري، فيما يبدو أن هناك لعنة تُؤثر على هذا المركز. تعرف على تفاصيل القصة الكاملة.

ليلى محمود
ليلى محمود
431 قراءة
لعنة الظهير الأيسر في الأهلي: قصة إصابات مُستمرة

مقدمة في لعنة الظهير الأيسر في الأهلي

أصبحت الجبهة اليسرى في النادي الأهلي واحدة من أكثر المراكز التي ارتبط اسمها بالإصابات القوية على مدار السنوات الماضية، بعدما تعرض عدد من أبرز اللاعبين الذين شغلوا هذا المركز لإصابات طويلة ومؤثرة، بداية من الأنجولي جيلبرتو، مرورًا بالتونسي علي معلول وكريم فؤاد ويحيى عطية الله، وصولًا إلى المغربي يوسف بلعمري الذي تعرض لإصابة قوية أبعدته عن حسابات الفريق.

جيلبرتو: البداية مع إصابة وتر أكيلس

يعتبر الأنجولي جيلبرتو أحد أشهر من شغلوا مركز الظهير الأيسر في تاريخ الأهلي، وقدم سنوات مميزة بقميص الفريق، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في وتر أكيلس كانت من الإصابات الصعبة التي أثرت على مسيرته. وكان جيلبرتو أحد العناصر الأساسية في الأهلي خلال فترة تألق الفريق محليًا وقاريًا، وتميز بسرعته وقدرته على صناعة الفرص وإرسال الكرات العرضية، لكن الإصابة القوية مثلت ضربة مؤثرة للاعب الذي كان أحد أهم أسلحة الفريق في الجبهة اليسرى.

علي معلول: إصابة قاسية بعد سنوات من التألق

وبعد سنوات، تعرض التونسي علي معلول، أحد أبرز الأجانب في تاريخ الأهلي، لإصابة قوية في وتر أكيلس، لتتكرر الإصابة الشهيرة في نفس المركز الذي عانى منه جيلبرتو من قبل. وكان معلول قد تحول إلى أحد أهم رموز الجبهة اليسرى في الأهلي، بعدما قدم سنوات استثنائية، وساهم في صناعة وتسجيل العديد من الأهداف، كما لعب دورًا بارزًا في تتويج الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية.

كريم فؤاد: الإصابة تأتي في توقيت التألق

ولم تتوقف الإصابات عند معلول، حيث تعرض كريم فؤاد لقطع في الرباط الصليبي خلال الفترة التي بدأ خلالها في تقديم مستويات مميزة مع الأهلي في مركز الظهير الأيسر. وكان فؤاد قد نجح في إثبات قدرته على شغل أكثر من مركز، لكن تألقه بشكل خاص في الجبهة اليسرى منحه فرصة للظهور بصورة أكبر، قبل أن تأتي إصابة الرباط الصليبي وتحرمه من استكمال مشواره في تلك الفترة.

يحيى عطية الله: إصابة قوية تضيف حلقة جديدة

وانضم المغربي يحيى عطية الله إلى قائمة ضحايا الإصابات القوية في الجبهة اليسرى، بعدما تعرض لإصابة مؤثرة خلال فترة وجوده مع الأهلي، ولعبت دورًا في عدم تفعل بند شرائه بعد نهاية إعارته. وكان عطية الله قد جاء إلى القلعة الحمراء بخبرة كبيرة، وشارك في عدد من المباريات، قبل أن تعطل الإصابة مشواره وتفرض على الجهاز الفني البحث عن بدائل جديدة.

بلعمري: حل جديد يدخل القائمة

ومع بداية مرحلة جديدة للأهلي، ظهر المغربي يوسف بلعمري ضمن الحسابات المرتبطة بالجبهة اليسرى، لكن الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، جاءت لتكتب فصلًا جديدًا من مسلسل الإصابات في هذا المركز، وبذلك أكمل بلعمري قائمة الضحايا الذين تعرضوا للإصابات في مركز الظهير الأيسر مع الأهلي. لمزيد من الأخبار الرياضية، قم بزيارة قسم رياضة على موقعنا.

عن الكاتب

ليلى محمود

ليلى محمود

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.