السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

موتسيبي يوضح موقف أفريقيا من مستقبل إنفانتينو قبل الانتخابات الفيفا

رئيس الكاف باتريس موتسيبي يسلط الضوء على دور الاتحادات الأعضاء في تحديد مستقبل رئيس الفيفا جياني إنفانتينو خلال الانتخابات القادمة.

سارة جمال
سارة جمال
752 قراءة
موتسيبي يوضح موقف أفريقيا من مستقبل إنفانتينو قبل الانتخابات الفيفا

موتسيبي يؤكد أهمية تصويت الاتحادات الأعضاء

في تصريحات حديثة له، أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي أن مصير رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو يعتمد بشكل كامل على تصويت الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211، وذلك خلال الانتخابات المقررة في مارس/آذار المقبل.

يأتي هذا التصريح في ظل الضغوط التي يواجهها إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه، حيث تعالت الأصوات من عدة اتحادات قارية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي (اليويفا) والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، والتي انتقدت سلوك إنفانتينو ودعت إلى استقالته. هذه الانتقادات جاءت بعد محاولته الفاشلة لجلب استثمارات خاصة إلى بطولات الفيفا الكبرى، بما في ذلك كأس العالم.

انتخابات الفيفا: الفرصة للاتحادات لاتخاذ القرار

وفي حديثه إلى شبكة سكاي نيوز، أكد موتسيبي أن الانتخابات ستعقد في 18 مارس/آذار المقبل في العاصمة المغربية الرباط، مشدداً على ضرورة ترك القرار النهائي للاتحادات الأعضاء. وقال: "يجب أن نسمح لهذه العملية بالاستمرار وأن نترك القرار للأعضاء وعددهم 211".

وأشار موتسيبي إلى أهمية الوحدة والتعاون بين الاتحادات، قائلاً: "ما أود التركيز عليه هو كيف نواصل تطوير كرة القدم ونموها في خضم التحديات التي نواجهها". وبهذا، دعا إلى تركيز الجهود على تحسين اللعبة بدلاً من الانشغال بالصراعات الداخلية.

الشفافية والمساءلة في إدارة الفيفا

رغم الضغوط، أبدى موتسيبي دعمه لإنفانتينو، مشيراً إلى أنه كان مخلصاً لكرة القدم الأفريقية. ومع ذلك، أكد على أهمية الشفافية والمساءلة في إدارة الفيفا. وأوضح قائلاً: "إذا تصرفت، بصفتي رئيساً، بطريقة لا تعكس الإجراءات القانونية السليمة أو الحوكمة السليمة، فيجب أن أخضع للاستجواب وأن تطرح علي تلك الأسئلة".

كما أشار إلى أن الفيفا لديه إجراءات محددة للتعامل مع الشكاوى، مشجعاً أي شخص لديه مشكلات مع إنفانتينو أو أي شخص آخر على اتباع هذه الإجراءات. "إذا كان لدى أي شخص مشكلة مع أي شخص آخر، سواء كان جياني أو أي شخص آخر، فليتبع إجراءات الفيفا. وإذا أردتم الإطاحة به، فاذهبوا إلى الانتخابات. الأمر بهذه البساطة"، كما قال.

دعوة للعدالة وحقوق الأعضاء

شدد موتسيبي على ضرورة أن تكون هناك فرصة لكل الأعضاء للتعبير عن آرائهم، قائلاً: "دعوا الاتحادات الأعضاء وعددها 211 تقرر. سيظهر التصويت ما إذا كانت تثق به أم لا". وأكد موتسيبي أن "لكل شخص الحق في الحصول على حكم عادل ومعاملة عادلة"، مشيراً إلى أهمية الاستماع للجميع.

في ختام تصريحاته، أكد موتسيبي أن إنفانتينو لا يزال يحظى بدعم الاتحاد الأفريقي، مما يعكس استقراراً نسبياً في العلاقات بين الفيفا والكاف.

إذا كنت مهتماً بمزيد من الأخبار حول كرة القدم والاتحادات الرياضية، يمكنك زيارة قسم الرياضة لدينا.

عن الكاتب

سارة جمال

سارة جمال

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.