السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
رياضة

قرعة دوري أبطال آسيا 2026-2027: تفاصيل مبهرة ومنافسة محتدمة

تستعد العاصمة الماليزية كوالالمبور لاستضافة قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة، في خطوة تمثل بداية جديدة للمنافسة القارية.

عمر فاروق
عمر فاروق
169 قراءة
قرعة دوري أبطال آسيا 2026-2027: تفاصيل مبهرة ومنافسة محتدمة

مقدمة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث ستُقام يوم 18 أغسطس/آب الجاري قرعة مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الجديد 2026-2027. تشهد النسخة المقبلة من البطولة توسعة غير مسبوقة، إذ يشارك فيها 32 نادياً للمرة الأولى منذ إعادة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إطلاق اسمها الحالي في موسم 2024-2025. هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة تعديلات استراتيجية يتبناها الاتحاد القاري بهدف تطوير المسابقة ورفع مستوى التنافسية فيها.

تفاصيل موعد القرعة

سيتم إجراء قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة في 18 أغسطس، مما يتيح للفرق فرصة التطلع إلى المنافسات المثيرة التي ستشهدها البطولة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات مرحلة الدوري رسمياً في 14 سبتمبر/أيلول المقبل، بمشاركة 16 نادياً في كل من منطقتي الغرب والشرق، مما يعني زيادة 4 أندية في كل منطقة مقارنة بالنسخ السابقة. يتنافس جميع الفرق على حجز مقاعدها في دور الـ16، مما يزيد من حدة التنافس في البطولة.

القنوات الناقلة للقرعة

من المرجح أن يتم بث قرعة الأدوار المختلفة من منافسات دوري أبطال آسيا عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية، وبالتحديد عبر القناة الإخبارية المفتوحة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لعشاق الكرة الآسيوية متابعة تفاصيل القرعة أولاً بأول عبر المنصات الرقمية والحسابات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم على مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب. كما يمكن متابعة مراسم القرعة لحظة بلحظة عبر موقع الجزيرة نت.

الأهلي السعودي: السعي نحو كتابة التاريخ

يدخل الأهلي السعودي، حامل اللقب، المنافسة الجديدة وهو يحلم بكتابة اسمه في تاريخ البطولة عبر أن يصبح أول فريق يتوج باللقب 3 مرات متتالية. في الوقت نفسه، تتحفز 8 أندية سبق أن حصدت اللقب لاستعادة العرش القاري، وهي: العين الإماراتي، غامبا أوساكا الياباني، الهلال السعودي، الاتحاد السعودي، جيونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي، كاشيما أنتلرز الياباني، بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، والسد القطري.

الأندية الجديدة في البطولة

من جهة أخرى، يخوض الشمال القطري وكيوتو سانجا الياباني وكونغ آن هانوي الفيتنامي البطولة لأول مرة على الإطلاق، مما يضفي طابعاً جديداً ومثيراً على المنافسات. يضيف هذا التنوع في المشاركين بعداً إضافياً للتحديات التي ستواجه الفرق التقليدية.

توزيع الفرق على المستويات الأربعة

تضم قائمة المشاركين أندية تمثل 13 اتحاداً وطنياً عضواً، وسيتم توزيعها على 4 مستويات في كل منطقة وفق تصنيف الاتحادات الوطنية وتصنيف الأندية. في منطقة الغرب، تضم قائمة الفرق:

  • المستوى الأول: الأهلي السعودي، العين الإماراتي، السد القطري، الاستقلال الإيراني.
  • المستوى الثاني: نيفتشي الأوزبكي، القوة الجوية العراقي، النصر السعودي، شباب الأهلي الإماراتي.
  • المستوى الثالث: الغرافة القطري، تراكتور الإيراني، الهلال السعودي، الوصل الإماراتي.
  • المستوى الرابع: الشمال القطري، القادسية السعودي، الاتحاد السعودي، باختاكور الأوزبكي.

بينما في منطقة الشرق:

  • المستوى الأول: كاشيما أنتلرز الياباني، جيونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي، بوريرام يونايتد التايلاندي، شنغهاي بورت الصيني.
  • المستوى الثاني: نيوكاسل جيتس الأسترالي، جوهر دار التعظيم الماليزي، فيسيل كوبي الياباني، دايجيون هانا سيتيزن الكوري الجنوبي.
  • المستوى الثالث: بورت التايلاندي، بكين الصيني، كاشيوا ريسول الياباني، بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي.
  • المستوى الرابع: راتشابوري التايلاندي، كيوتو سانجا الياباني، غامبا أوساكا الياباني، كونغ آن هانوي الفيتنامي.

آلية القرعة والنظام الجديد

وفق نظام القرعة الجديد، يخوض كل فريق 8 مباريات أمام 8 منافسين مختلفين، بواقع 4 مباريات على أرضه و4 خارجها. تُحدد المواجهات وفق شبكة قرعة ثابتة تضم 4 أعمدة، مما يضمن توزيعاً عادلاً للتحديات بين الفرق ويزيد من إثارة المنافسات.

مع اقتراب موعد القرعة، يتطلع الجميع إلى رؤية كيف ستتوزع الفرق ومتى ستبدأ المنافسات، مما يعد بموسم مثير ومليء بالتحديات الجديدة في دوري أبطال آسيا للنخبة.

عن الكاتب

عمر فاروق

عمر فاروق

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.