الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
الرئيسية

العراق على أعتاب سيادة كاملة: الزيدي يؤكد إنهاء الوجود العسكري الأجنبي بحلول سبتمبر

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعلن عن خطة إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق بحلول الأول من سبتمبر 2026، مع التركيز على تعزيز السيادة الوطنية.

عمر فاروق
عمر فاروق
568 قراءة
العراق على أعتاب سيادة كاملة: الزيدي يؤكد إنهاء الوجود العسكري الأجنبي بحلول سبتمبر

العراق يدخل عهداً جديداً من السيادة

في خطوة تعكس التزام الحكومة العراقية بالسيادة الوطنية، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي عن انتهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق بحلول الأول من سبتمبر 2026. هذا التصريح يأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاستقرار والأمن في البلاد، حيث أكد الزيدي أن العراق سيصبح خالياً من أي وجود عسكري أجنبي، مع استكمال سيادته الوطنية على أراضيه.

اللقاء مع القيادة العسكرية الأمريكية

خلال استقبال الزيدي لقائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال تشارلز براد كوبر، أكد الزيدي التزام العراق بالجداول الزمنية المتفق عليها، والتي تنص على مغادرة القوات الأجنبية بشكل كامل. وقد شهد هذا اللقاء تأكيدات متبادلة بين الجانبين على أهمية إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق، مما يمثل تحولاً كبيراً في العلاقات العراقية الأمريكية.

أهمية الأول من سبتمبر

وصف الزيدي الأول من سبتمبر بأنه "يوم جديد في مسار الدولة العراقية"، حيث سيمكن العراق من حماية أمنه واستقراره بنفسه. هذه الخطوة تمثل خطوة نحو تعزيز القدرات الأمنية والعسكرية للعراق، مما يمكنه من التصدي لأي تهديدات مستقبلية.

علاقات جديدة مع الولايات المتحدة

في سياق متصل، أشار الزيدي إلى أن العلاقات العراقية الأمريكية ستنتقل من مرحلة التعاون العسكري إلى شراكة استراتيجية في مجالات متعددة مثل الاقتصاد والتنمية. تم الاتفاق على هذه النقطة خلال زيارة الزيدي إلى واشنطن منتصف يوليو الماضي، حيث تم التأكيد على احترام السيادة والمصالح المشتركة بين البلدين.

حصر السلاح بيد الدولة

أحد النقاط الرئيسية التي أكد عليها الزيدي هو ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وهو الأمر الذي يرى فيه تعزيزاً لسلطة الدولة وسيادتها. هذا النهج يعكس رؤية الحكومة العراقية في توفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين، حيث أن تنظيم حيازة السلاح سيساهم في تقليل الفوضى وتعزيز الانضباط.

رؤية مستقبلية

مع اقتراب الأول من سبتمبر، تتجه الأنظار نحو ما سيترتب على هذه الخطوة من تغييرات كبيرة في المشهد الأمني والسياسي في العراق. إن الالتزام بإخراج القوات الأجنبية ليس فقط خطوة نحو تعزيز السيادة، بل هو أيضاً مؤشر على قدرة العراق على بناء مؤسسات أمنية قوية قادرة على مواجهة التحديات.

إن العراق يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق استقلاليته، مما يوفر أرضية خصبة للتعاون مع الدول الأخرى في مجالات متعددة، ويعزز من استقراره في المنطقة. ولعل هذه التحولات تعكس رغبة الحكومة العراقية في بناء دولة قوية ومزدهرة، حيث أن الاقتصاد والتنمية سيكونان من أولويات المرحلة المقبلة.

عن الكاتب

عمر فاروق

عمر فاروق

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.