الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
الرئيسية

عيادة مبتكرة في إدلب: تأهيل السمع والنطق للأطفال في ظل نقص المراكز المتخصصة

افتتحت اختصاصية تربوية عيادة جديدة تهدف إلى تقديم خدمات تأهيلية للأطفال ذوي اضطرابات التواصل والسمع، في خطوة مهمة لمواجهة نقص المراكز المتخصصة.

سارة جمال
سارة جمال
511 قراءة
عيادة مبتكرة في إدلب: تأهيل السمع والنطق للأطفال في ظل نقص المراكز المتخصصة

عيادة مبتكرة في إدلب: تأهيل السمع والنطق للأطفال في ظل نقص المراكز المتخصصة

في إطار الجهود المتواصلة لتحسين حياة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، افتتحت الاختصاصية التربوية ليلى باريش عيادة متخصصة في تأهيل السمع والنطق في منطقة إدلب. تعكس هذه المبادرة التزاماً عميقاً بتلبية احتياجات الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في التواصل ومشكلات سمعية، خاصة في ظل النقص الكبير في المراكز المتخصصة في هذه المنطقة.

خدمات العيادة: استجابة لاحتياجات المجتمع

تستقبل العيادة يومياً مجموعة متنوعة من الحالات، حيث يتركز الاهتمام بشكل خاص على الأطفال الذين يعانون من اضطراب التواصل الاجتماعي ومشكلات النطق والتأخر اللغوي. تتيح هذه الخدمات للأطفال فرصة الحصول على الرعاية اللازمة لتحسين مهاراتهم التواصلية، مما يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع.

في إدلب، حيث تعاني العديد من الأسر من صعوبات اقتصادية ونقص في الموارد، تمثل هذه العيادة خطوة هامة في تلبية احتياجات هذه الفئة من الأطفال. تقدم العيادة خدمات تأهيلية وتعليمية تقوم على أسس علمية، مما يجعلها بديلاً ضرورياً للعديد من الأسر التي كانت تعاني من عدم توفر خدمات مماثلة.

أهمية دور الأسرة في التأهيل

تؤكد باريش على أهمية دور الأسرة في عملية التأهيل، مشيرة إلى أن التواصل الفعال بين الأهل والأطفال يعد ركيزة أساسية للتقدم في مجالات النطق والسمع. توضح باريش أن حرمان الطفل من بيئته اللغوية المحيطة يؤثر سلباً على اكتسابه اللغة، مما يستدعي ضرورة تواصل الأمهات مع أبنائهن عاطفياً واجتماعياً.

تستند برامج التأهيل في العيادة إلى أساليب تعليمية تفاعلية تشجع الأسر على المشاركة الفعالة في العملية التعليمية، مما يضمن تحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل. من خلال ورش العمل والندوات، يتم توعية الأمهات حول كيفية دعم أطفالهن في تحسين مهاراتهم اللغوية.

التوجه الأكاديمي والمشاريع المستقبلية

منذ عام 2019، تكرس باريش جهودها لمناصرة حقوق الأطفال ذوي الإعاقة، حيث نظمت عدة ندوات ولقاءات للمطالبة بإنشاء مركز مجاني يتوافق مع المواصفات القياسية. كما تعمل حالياً على إعداد بحث لمرحلة الماجستير يتناول مقترحاً لمراكز تأهيل السمع والنطق في سوريا، يستند إلى تجارب دولية وعربية رائدة، بهدف تقديم تصور شامل لمركز مدعوم من الحكومة.

تسعى باريش من خلال هذا البحث إلى تسليط الضوء على التجارب الناجحة في الدول الأخرى، وكيفية تطبيق هذه النماذج في السياق السوري، مما سيساعد في تطوير نظام تأهيلي فعال يلبي احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة.

إحصاءات مقلقة حول ذوي الإعاقة

بحسب هيئة التخطيط والإحصاء السورية، فإن 8.8% من الأسر في سوريا تضم طفلاً واحداً على الأقل يعاني من شكل من أشكال الإعاقة. وأظهرت الإحصاءات أن ضعف السمع وضعف البصر هما الأكثر انتشاراً بين الأطفال، مما يعكس الحاجة الملحّة لخدمات التأهيل والرعاية. هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر حول الوضع الحالي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في سوريا، وتؤكد على ضرورة وجود المزيد من المبادرات مثل عيادة باريش.

بصيص أمل في إدلب

في خضم هذه التحديات، تمثل عيادة ليلى باريش بصيص أمل للأطفال وأسرهم في إدلب. تسعى العيادة لتقديم خدمات مجانية تلبي احتياجاتهم الحقيقية، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم. تعد هذه المبادرة مثالاً يحتذى به، حيث يمكن أن تلهم الآخرين في المجتمع المحلي للقيام بمبادرات مشابهة لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

في النهاية، تعكس جهود باريش التزاماً عميقاً بتحسين حياة الأطفال ومساهمة في مواجهة تحديات جديدة في الإعلام اللبناني: نقابة الصحافة تعبر عن اعتراضها على قانون الإعلام الجديد ومشكلات أخرى تواجه المجتمع.

عن الكاتب

سارة جمال

سارة جمال

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.