صعود السلم: فوائد صحية مذهلة تساهم في تقليل خطر الوفاة
دراسة جديدة تؤكد أن صعود الدرج بانتظام يقلل من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.


دراسة جديدة تكشف الفوائد الصحية لصعود الدرج
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة إيست أنجليا بالتعاون مع مستشفى نورفولك ونورتش الجامعي أن ممارسة صعود الدرج بانتظام يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في تحسين الصحة العامة وتقليل خطر الوفاة. تعتبر هذه العادة البسيطة من العادات الصحية التي يسهل دمجها في الروتين اليومي، وتساهم في إطالة العمر.
نتائج الدراسة: انخفاض ملحوظ في خطر الوفاة
أشارت النتائج المنشورة في مجلة American Journal of Cardiovascular Drugs إلى أن الأفراد الذين يمارسون صعود الدرج بشكل منتظم يقللون من خطر الوفاة المرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 39%، كما أنهم أقل عرضة للوفاة لأي سبب آخر بنسبة 24% مقارنةً بمن لا يمارسون هذه العادة.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل كشفت الدراسة أيضاً أن هؤلاء الأفراد هم أقل عرضة للإصابة بأمراض خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والفشل القلبي. وهذا يعكس أهمية النشاط البدني في تعزيز الصحة العامة.
أسباب ارتفاع حالات أمراض القلب
يعتبر البروفيسور فاسيليوس فاسيليو، من كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا، أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم. وقد شهدت هذه الحالات تضاعفاً تقريباً بين عامي 1990 و2019. ومع ذلك، يُمكن الوقاية من هذه الأمراض من خلال تبني أسلوب حياة صحي يتضمن ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي مفيد للقلب، والإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن صحي ومراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والسكري.
أسلوب حياة صحي: خطوات بسيطة
من المهم أن يدرك الأفراد أن اتخاذ خطوات بسيطة مثل صعود الدرج يمكن أن يكون له تأثير كبير على صحتهم. يُنصح بالبدء ببطء، خاصةً إذا كان الشخص غير معتاد على ممارسة الرياضة. يمكن أن تبدأ الخطوات بتخصيص وقت خلال اليوم لاستخدام السلالم بدلاً من المصاعد، مما يساعد على زيادة مستوى النشاط البدني تدريجياً.
أهمية النشاط البدني
تُظهر الأبحاث أن النشاط البدني المنتظم لا يساهم فقط في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بل يعزز أيضاً الصحة النفسية ويقلل من مستويات التوتر والقلق. إن دمج النشاط البدني في الحياة اليومية يمكن أن يكون له آثار إيجابية على الصحة العامة.
نصائح لتعزيز النشاط البدني
بجانب صعود الدرج، يمكن أن تشمل الأنشطة الأخرى التي تعزز النشاط البدني المشي السريع، ركوب الدراجة، والتمارين الرياضية الخفيفة. من المفيد أيضاً تحديد أهداف بسيطة مثل المشي لمدة 20 دقيقة يومياً أو صعود السلم عدة مرات في اليوم.
الخلاصة
إن صعود الدرج ليس فقط وسيلة بسيطة لتحسين اللياقة البدنية، بل هو أيضاً إجراء وقائي فعال ضد العديد من الأمراض. إن دمج هذه العادة ضمن الروتين اليومي يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة العامة. من المهم أن نكون واعين لأهمية النشاط البدني وأن نسعى لتحقيق نمط حياة صحي يحقق لنا العافية والسعادة.
للمزيد من المعلومات حول كيفية الحفاظ على قلب صحي، يُمكنك الاطلاع على أطعمة يجب تجنبها بعد سن الأربعين.
عن الكاتب

طارق حسام
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.