السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
فن ومشاهير

غزة تضيء على الساحة السينمائية: فيلم "من لا يزال حيا" يمثل سويسرا في الأوسكار 2027

فيلم "من لا يزال حيا" يتأهل لتمثيل سويسرا في جوائز الأوسكار، مستعرضًا قصصًا إنسانية مؤثرة من غزة.

أحمد سامي
أحمد سامي
354 قراءة
غزة تضيء على الساحة السينمائية: فيلم "من لا يزال حيا" يمثل سويسرا في الأوسكار 2027

سويسرا تختار فيلمًا يروي قصصًا إنسانية من غزة

في خطوة تعكس أهمية السرد السينمائي في نقل التجارب الإنسانية، اختارت سويسرا الفيلم الوثائقي "من لا يزال حيا" (Who Is Still Alive) للمخرج نيكولا واديموف لتمثيلها في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي لعام 2027. يأتي هذا الاختيار بعد مسيرة مهرجانية ناجحة للفيلم، حيث شارك في عدة مهرجانات دولية منها مهرجان فينيسيا، القاهرة، تورنتو، ولوقارنو.

قصص الناجين من غزة

يتناول الفيلم قصص تسعة فلسطينيين غادروا قطاع غزة، حيث يستعيدون تجاربهم الشخصية في النجاة والفقد والنزوح. يبتعد الفيلم عن الصور النمطية التي تُروج في وسائل الإعلام عن الحرب، ويقدم بدلاً من ذلك صورة إنسانية عميقة تُظهر الواقع اليومي للناس الذين عاشوا هذه التجارب.

رؤية جديدة للواقع الفلسطيني

في بيان رسمي، أكد المكتب الفدرالي السويسري للثقافة اختيار الفيلم في 13 أغسطس/آب، موضحًا أنه سيسعى للانتقال إلى المرحلة التالية من المنافسة لنيل جائزة الأوسكار. لكن يجب التأكيد أن هذا الاختيار لا يعني تلقائيًا ترشح الفيلم، بل يُعتبر بمثابة العمل الذي تم تقديمه للأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما للتنافس في فئة أفضل فيلم دولي.

تصميم بصري مميز

يتميز الفيلم بتصميمه البصري الفريد، حيث يتم تصويره داخل أستوديو شبه خالٍ، تغطي أرضيته خطوط بيضاء ترسم خريطة تقريبية لقطاع غزة. يتحرك المشاركون التسعة داخل هذه الخريطة، مُحددِين مواقع منازلهم والطرق التي سلكوها، مما يجعل المشاهد يشعر وكأنهم في منطقة مألوفة لهم، لكنها مفقودة.

تشبه معالجة واديموف البصرية أسلوب المخرج الدانماركي لارس فون ترير في فيلمه "دوغفيل"، حيث تُستخدم الخطوط المرسومة لتحديد المساحات بدلاً من الجدران التقليدية. تعتمد السردية في الفيلم على كلمات المشاركين وحركاتهم، ما يعزز شعور الانغماس في حياتهم وتجاربهم.

استعادة الذكريات

يعيد المشاركون في الفيلم استحضار تفاصيل حياتهم قبل الحرب، مُستعرضين أعمالهم، عائلاتهم وأصدقائهم، ليصلوا إلى لحظة فقدان منازلهم وخروجهم إلى المنفى. يُظهر الفيلم كيف أن الحرب لا تُخفي فقط البيوت، بل تُخفي أيضًا الذكريات، مما يجعل هؤلاء الأفراد يعيشون كالأشباح في الأماكن الجديدة.

موقع التصوير وتأثيره

تم تصوير الفيلم في جنوب أفريقيا، وهي واحدة من الدول القليلة التي تسمح للفلسطينيين بالدخول دون تأشيرة. جاء هذا القرار بعد رفض السلطات السويسرية منح المشاركين تأشيرات دخول. يُعزز هذا الخيار معنى الاقتلاع، حيث يُستعاد التفاعل مع المكان المفقود في أستوديو بعيد عن غزة.

بين المشاركين، نجد غادة العبادلة التي تتذكر شغفها بركوب الدراجة في غزة، وفراس الشرافي الذي يعزف على آلة القانون، مُسترجعًا اللحظة التي توقف فيها العزف بسبب الانفجارات.

فيلم يحمل رسالة أمل

يُعتبر فيلم "من لا يزال حيا" عملًا عن الفقد والهوية في زمن الحرب، مُحاولًا تجاوز الصور النمطية التي تُقدمها وسائل الإعلام عن غزة. يسعى الفيلم، من خلال تجارب الأفراد، إلى إعادة ربطهم بذواتهم، وتقديم سرد إنساني يُبرز معاناتهم وآمالهم في الحياة.

يمكنك الاطلاع على المزيد من أخبارنا في قسم فن ومشاهير لمعرفة آخر المستجدات في عالم السينما والفنون.

عن الكاتب

أحمد سامي

أحمد سامي

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.