ترامب يطالب بإعادة تصميم حاملات الطائرات الأمريكية: العودة إلى المنجنيق البخاري
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يثير جدلاً جديداً بإعادة النظر في أنظمة إطلاق المقاتلات على حاملات الطائرات.


ترامب وإعادة التفكير في التكنولوجيا العسكرية
بعد فترة طويلة من الانتقادات المتكررة لأنظمة الإطلاق الكهرومغناطيسي الحديثة المستخدمة في حاملات الطائرات الأمريكية، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع (البنتاغون) بإعادة تصميم هذه الحاملات لاستبدال النظام الحديث بالمنجنيق البخاري التقليدي. يأتي هذا القرار بعد سنوات من الجدال حول فعالية وكفاءة الأنظمة الجديدة، حيث وقع ترامب مذكرة للأمن القومي طلب فيها من وزير الحرب بيت هيغسيث والقائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو إجراء التغييرات اللازمة.
تفاصيل المذكرة الرئاسية
المذكرة التي صدرت يوم الخميس الفائت، تحدد مهلة 60 يوماً لموظفي البنتاغون لوضع خطة شاملة لتغيير نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات المقاتلة ومصاعد الأسلحة المتطورة إلى أنظمة بخارية وهيدروليكية تقليدية. هذا التغيير يستهدف بشكل خاص حاملة الطائرات الرابعة من طراز فورد، المعروفة بـ "يو إس إس دوريس ميلر"، بالإضافة إلى الحاملات التي ستبنى بعد ذلك. في المقابل، ستستمر الحاملات الثلاث الأولى من هذا الطراز، وهي "يو إس إس جيرالد فورد" و"يو إس إس جون كنيدي" و"يو إس إس أنتروبرايز"، في الاعتماد على النظام الكهرومغناطيسي.
أسباب الانتقادات
ترتبط انتقادات ترامب لنظام الإطلاق الكهرومغناطيسي بكلفته ودرجة تعقيده التقني. حيث اعتبر أن الأنظمة الجديدة تتطلب تجهيزات وخبرات متخصصة للتشغيل والصيانة، مما يجعلها أقل كفاءة مقارنة بالمنجنيق البخاري الذي يعتمد على تقنية قديمة يمكن إصلاح أعطالها بأساليب تقليدية وغير مكلفة. في مقابلة سابقة مع مجلة "تايم"، أشار ترامب إلى أن النظام الجديد "ليس جيدًا" و"يفتقر إلى القوة" التي كانت تتمتع بها الأنظمة القديمة.
تصريحات ترامب في الكلية الحربية
في خطاب ألقاه الشهر الماضي في الكلية الحربية للجيش الأمريكي في ولاية بنسلفانيا، انتقد ترامب تكلفة بناء حاملات الطائرات الحديثة، مشيراً إلى أن الحاملة "تكلفت 19 مليار دولار"، وهو مبلغ يعتبره "جنونياً". وأوضح أن تلك الحاملة تحتوي على تقنيات معقدة بدلاً من استخدام الأنظمة التقليدية المعتمدة على البخار. واستند في انتقاده إلى تجربة شخصية حيث التقى بأحد المسؤولين عن الأنظمة الجديدة، الذي أكد له أن البخار هو الخيار الأفضل بسبب إمكانية إصلاحه بسهولة.
مقاومة التغيير من قبل القادة العسكريين
رغم رغبة ترامب في العودة إلى الأنظمة التقليدية، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن كبار مسؤولي البحرية الأمريكية وقادة قطاع صناعة الدفاع يعارضون هذا التوجه. فقد أكدوا أن إزالة نظام معقد مثل الكهرومغناطيسي، والذي يعتبر جزءًا أساسيًا من تصميم أحدث حاملات الطائرات، سوف يتطلب تكاليف هائلة، وقد يؤدي إلى تأخيرات كبيرة في الجدول الزمني للمشاريع.
ردود الفعل من الشركات المصنعة
شركة "جنرال أتوميكس"، التي تتولى تصنيع نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي لحاملات الطائرات من طراز فورد، ذكرت أن قرار ترامب بالعودة إلى المنجنيق البخاري يستدعي إعادة النظر فيه بعناية. وأوضحت أن العمل في السفينة الجديدة "يو إس إس دوريس ميلر" قد تقدم بمعدل 50%، وأن تغيير المسار في هذه المرحلة قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة تتعلق بالتكلفة والجدول الزمني والتكامل.
الخاتمة
إن دعوة ترامب لإعادة التفكير في تكنولوجيا حاملات الطائرات تعد خطوة مثيرة للجدل، تثير العديد من التساؤلات حول مستقبل القوات البحرية الأمريكية ومدى قدرتها على التكيف مع التطورات التكنولوجية الحديثة. في الوقت الذي يستمر فيه النقاش حول فعالية الأنظمة، تبقى الأسئلة قائمة حول مدى استعداد البنتاغون للاستجابة لمطالب الرئيس وتبني تغييرات جذرية في تصميم حاملات الطائرات.
للمزيد من الأخبار المتعلقة بالشؤون العسكرية، يمكنك زيارة قسم أخبار عاجلة.
عن الكاتب

كريم حسن
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.