السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار عاجلة

ترامب يقود البحرية الأمريكية نحو تقنيات عتيقة: عودة المنجنيقات البخارية على حاملات الطائرات

في قرار مثير، يأمر ترامب بإعادة استخدام تقنيات أقدم في البحرية الأمريكية، مما يثير جدلاً حول التكلفة والفائدة.

ليلى محمود
ليلى محمود
555 قراءة
ترامب يقود البحرية الأمريكية نحو تقنيات عتيقة: عودة المنجنيقات البخارية على حاملات الطائرات

ترامب يغير مسار البحرية الأمريكية

في خطوة غير متوقعة، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيهاً جديداً للبحرية الأمريكية يقضي بإلغاء نظام الإطلاق المعقد الذي يعتمد على التكنولوجيا الحديثة لاستهداف الطائرات الحربية، والعودة بدلاً من ذلك إلى تقنيات قديمة تتمثل في المنجنيقات البخارية. هذا القرار، الذي يحمل دلالات استراتيجية هامة، يسلط الضوء على تباين الآراء حول جدوى التكنولوجيا الحديثة في ظل التكاليف الباهظة التي تتطلبها.

تفاصيل القرار الرئاسي

وقّع ترامب، يوم الخميس الماضي، مذكرة للأمن القومي تتضمن توجيهات بإزالة نظام المنجنيق الكهرومغناطيسي الذي تم استخدامه في حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد". يأتي هذا القرار بعد سنوات من الجدل حول استخدام هذا النظام، حيث يعتبر البعض أن العودة إلى المنجنيقات البخارية ستكون أكثر اقتصادية وأقل تعقيداً.

وعد قديم من ترامب

يعود هذا القرار إلى وعد قطعه ترامب قبل حوالي عشر سنوات، عندما زار إحدى السفن البحرية واستمع إلى بحار يشيد بفوائد نظام البخار. وقد أثر هذا اللقاء في رأيه، مما جعله يدفع باتجاه العودة لهذا النظام التقليدي. وبهذا، يعود ترامب إلى فكرة كانت قد أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط العسكرية والصناعية.

المعارضة من داخل البحرية

على الرغم من دعم بعض أفراد البحرية لهذا التوجه، إلا أن كبار المسؤولين في البحرية والصناعة قد عارضوا هذا القرار بشدة. حيث أشاروا إلى التكلفة الباهظة التي ستترتب على إزالة نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي، الذي يعد جزءاً أساسياً من تصميم حاملات الطائرات من فئة "فورد". هذا النظام المتقدم يقدم مزايا عديدة على صعيد الأداء القتالي، مما يجعل التخلي عنه أمراً مثيراً للجدل.

تأثير القرار على السفن المستقبلية

القرار الجديد سيؤثر بشكل كبير على تصميم السفينة الرابعة من فئة "فورد"، والتي ستحمل اسم "دوريس ميلر". في المقابل، ستحتفظ السفن الثلاث الأولى، وهي "فورد" و"جون إف. كينيدي" و"إنتربرايز"، بالنظام الكهرومغناطيسي، مما يبرز عدم الاتساق في استراتيجية البحرية. هذا التباين في الأنظمة قد يؤدي إلى تحديات في التنسيق والتشغيل بين السفن التابعة لهذه الفئة.

نظرة مستقبلية

يبدو أن ترامب يعتمد على العودة إلى تقنيات قديمة كجزء من استراتيجيته العسكرية، وهو ما يمكن أن يثير الجدل حول كيفية تحديد الأولويات في مجال الدفاع. في الوقت الذي تتجه فيه العديد من الدول نحو التكنولوجيا الحديثة، يبرز السؤال: هل ستتمكن الولايات المتحدة من الحفاظ على تفوقها العسكري مع هذه التغييرات؟

خلاصة

يمثل هذا القرار تحولاً ملحوظاً في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، ويعكس التحديات التي تواجهها البحرية في التوازن بين الابتكار والتقليد. مع استمرار الجدل حول هذا القرار، يبقى المستقبل غير مؤكد. للمزيد من المعلومات حول مستجدات البحرية الأمريكية، يمكنك زيارة قسم الأخبار العاجلة.

عن الكاتب

ليلى محمود

ليلى محمود

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.