السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار عاجلة

دراسة تحذر: استخدام الهواتف الذكية في الحمام قد يزيد من خطر الإصابة بالبواسير

تحذر دراسة جديدة من مخاطر استخدام الهواتف الذكية أثناء وجودك في الحمام، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشكلات صحية خطيرة.

ليلى محمود
ليلى محمود
458 قراءة
دراسة تحذر: استخدام الهواتف الذكية في الحمام قد يزيد من خطر الإصابة بالبواسير

مقدمة

أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لدرجة أن الكثيرين لا يترددون في اصطحابها معهم إلى الحمام. لكن دراسة حديثة نشرت في مجلة "بلوس ون" (PLOS One) كشفت عن علاقة مثيرة للقلق بين استخدام الهواتف في الحمام وارتفاع خطر الإصابة بالبواسير. هذا التقرير سيستعرض تفاصيل الدراسة وما تعنيه هذه النتائج لصحتنا.

الدراسة ومعدلات الإصابة

شملت الدراسة 125 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 45 عامًا وأكثر، جميعهم خضعوا لفحوصات تنظير القولون لأغراض الفحص الوقائي. على الرغم من أن العينة لا تمثل جميع الفئات العمرية، إلا أن النتائج كانت مدهشة. حيث أفاد 43% من المشاركين بأنهم يعانون من البواسير، بينما أشار 66% منهم إلى أنهم يستخدمون هواتفهم أثناء وجودهم في الحمام.

السلوكيات المرتبطة

اللافت في الدراسة كان الفارق في مدة الجلوس في الحمام بين مستخدمي الهواتف وغيرهم. فقد أشار 37.3% من مستخدمي الهواتف إلى أنهم يقضون أكثر من خمس دقائق في الحمام، مقارنة بـ7.1% فقط من الأشخاص الذين لا يستخدمون هواتفهم هناك. بعد تعديل النتائج لأخذ عوامل أخرى مثل العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم والنشاط البدني ونظام الألياف الغذائي، تبين أن استخدام الهواتف في الحمام مرتبط بزيادة احتمال الإصابة بالبواسير بنسبة 46%.

التأثيرات الصحية

تعتبر البواسير عبارة عن وسائد من الأنسجة والأوعية الدموية في القناة الشرجية. حين تتضخم هذه الوسائد أو تهبط، فإنها تسبب أعراضًا مثل النزيف أو الألم أو الشعور بعدم الراحة. هناك عدة عوامل قد تسهم في ظهور أعراض البواسير، مثل الإمساك المزمن والإجهاد أثناء التبرز، ولكن الجلوس لفترات طويلة على المرحاض قد يكون عاملًا إضافيًا.

لماذا يؤثر الجلوس الطويل؟

تحذر الأبحاث من أن الجلوس على مقعد المرحاض، الذي لا يوفر دعمًا كاملاً لقاع الحوض، قد يزيد من الضغط على الأوعية الدموية في منطقة الشرج. فإذا استمر الشخص في الجلوس لفترة طويلة، فإن ذلك قد يؤثر سلبًا على صحته. على الرغم من أن الدراسة لم تختبر هذه الآلية بشكل مباشر، إلا أن هذا التفسير يبقى محتملًا.

الهواتف وتأثيرها على الوقت

يُعتبر أحد أكبر التحديات هو أن الهواتف الذكية تغير مفهوم الوقت بالنسبة للأفراد. فالشخص الذي يدخل الحمام بنية قضاء بضع دقائق قد يجد نفسه غارقًا في تصفح مقاطع الفيديو أو التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى إطالة فترة الجلوس دون أن يدرك ذلك. هذا السلوك قد يؤثر بشكل غير مباشر على صحة الأمعاء والأوعية الدموية.

نصيحة للمستخدمين

في ضوء النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، يُنصح بتجنب استخدام الهواتف الذكية في الحمام. ليس فقط للحفاظ على الصحة العامة، بل أيضًا لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة قد تنتج عن السلوكيات اليومية. من المهم أن نتذكر أن استخدام الهاتف ليس سوى سلوك يمكن تجنبه، بينما العناية بالصحة هي الأهم.

يمكن للمهتمين بالصحة العامة الاطلاع على المزيد من المقالات ذات الصلة، مثل تحديات الصحة النفسية على متن حاملات الطائرات الأمريكية: ضغوط تفوق التصورات للحصول على مزيد من المعلومات حول أهمية العناية بالصحة في جميع جوانب الحياة.

الخلاصة

في النهاية، تعتبر هذه الدراسة دعوة للتفكير في عاداتنا اليومية وكيف يمكن أن تؤثر على صحتنا. إذا كنت من بين أولئك الذين يفضلون اصطحاب هواتفهم إلى الحمام، فقد حان الوقت لإعادة النظر في هذه العادة لضمان صحة أفضل.

عن الكاتب

ليلى محمود

ليلى محمود

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.