احتجاجات حاشدة في بيروت ضد تقليص خدمات الأونروا
تجمع المئات في بيروت للاحتجاج على تقليص خدمات الأونروا، مطالبين بتمويل مستدام وتحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين.


احتجاجات في قلب بيروت
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الجمعة، تظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من الفلسطينيين، تعبيراً عن رفضهم لخطط تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). المشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية أصروا على ضرورة الحفاظ على الوكالة كرمز لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، وسط مخاوف من محاولات تصفية وجودها من قبل بعض الأطراف السياسية.
الأونروا: شاهد على النكبة
تأسست الأونروا عام 1949 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف تقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين الذين شُردوا نتيجة النزاع الذي نشب في عام 1948. ورغم مرور أكثر من سبعة عقود، لا يزال دور الأونروا محورياً في حياة الملايين من الفلسطينيين. يعتقد الكثيرون أن أي تقليص في خدمات الوكالة أو محاولة إنهاء ولايتها قد يشكل تهديدًا مباشرًا لقضية اللاجئين.
مطالب عاجلة من المشاركين
خلال الوقفة، تحدث ممثلون عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حيث قدموا جملة من المطالب العاجلة. من أبرز هذه المطالب ضرورة توفير تمويل مستقر ومتعدد السنوات للأونروا، بعيداً عن الحلول المؤقتة. كما تم الإصرار على إطلاق خطة إغاثة طارئة تتضمن صرف مساعدات نقدية شهرية لجميع الأسر الفلسطينية لمواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة.
الوضع الصحي للاجئين
فيما يتعلق بالقطاع الصحي، تم التأكيد على أهمية توسيع عقود الاستشفاء مع المستشفيات في جميع المناطق، مع ضرورة اعتماد رقابة صارمة على الفواتير لحماية المرضى. كما تم المطالبة بتغطية كاملة لمرضى غسيل الكلى والسرطان والأمراض المزمنة، دون الحاجة للدفع المسبق. كما دعا المشاركون إلى إنشاء مركز خاص لغسيل الكلى في بيروت لتخفيف الأعباء عن اللاجئين الذين يعانون من تدهور مستمر في صحتهم.
التعليم: مستقبل مهدد
من النقاط البارزة التي تم تسليط الضوء عليها كانت تداعيات أي خطوة لدمج المدارس أو الصفوف التعليمية. المشاركون حذروا من أن مثل هذه الخطوات قد تضر بمستقبل التعليم للأطفال اللاجئين. وطالبوا بإعادة تأهيل المدارس المتضررة في مخيمات مثل عين الحلوة وبناء ثانوية جديدة في مخيم البرج الشمالي، بالإضافة إلى توفير بدل نقل للطلاب.
اللاجئون من سوريا
بالنسبة للاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، فقد تم توجيه مطالبات بانتظام صرف المساعدات النقدية لهم لضمان توفير الإيواء والغذاء، مع التأكيد على أهمية تسوية أوضاعهم القانونية بالتنسيق مع الجهات اللبنانية. كما تم التأكيد على ضرورة إعطاء الأولوية للطلاب في التعليم والإقامة، نظراً لما يواجهونه من تحديات مزدوجة.
أوضاع موظفي الأونروا
تطرقت المطالب أيضاً إلى أوضاع موظفي الأونروا، حيث دعا المشاركون إلى وقف الضغوط السياسية الممارسة تحت ذريعة الحيادية، وضمان حقوق الموظفين في حرية التعبير. كما تم التأكيد على أهمية ملء الشواغر الوظيفية وتثبيت المتعاقدين على أساس أنهم يشكلون ركيزة أساسية في عمل الوكالة.
إعادة الإعمار والبنية التحتية
فيما يتعلق بالإعمار، تم التأكيد على ضرورة استكمال مشروع إعادة بناء مخيم نهر البارد وصرف التعويضات المستحقة. كما تم المطالبة بتأهيل المنازل المتضررة في عين الحلوة، وبدء مشروع السد البحري في مخيم الرشيدية، وتنفيذ خطة لترميم المساكن المتصدعة في كافة المخيمات.
الختام والمستقبل
اختتمت الوقفة بتقديم مذكرة مطالب إلى إدارة الأونروا، تعبر عن رفض أي تقليص في الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والإغاثة. المشاركون أكدوا أن الدفاع عن الأونروا هو دفاع عن حق العودة، وأعلنوا عن استمرار تحركاتهم حتى تلبي الجهات المعنية مطالبهم. في ظل الظروف الراهنة، تبقى الأونروا ركيزة أساسية لضمان حقوق الفلسطينيين، ويعكس هذا الاحتجاج مدى الالتزام والتضامن بين الفلسطينيين لمواجهة التحديات المستمرة.
لمزيد من المعلومات حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين، يمكنكم زيارة قسم اقتصاد.
عن الكاتب

ليلى محمود
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.