الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار عاجلة

البرلمان اللبناني يحقق إنجازاً تاريخياً بإقرار قانون العفو العام بعد 32 عاماً

لأول مرة منذ عام 1991، يقر البرلمان اللبناني قانون العفو العام لتخفيف الاكتظاظ في السجون.

هند رستم
هند رستم
495 قراءة
البرلمان اللبناني يحقق إنجازاً تاريخياً بإقرار قانون العفو العام بعد 32 عاماً

في خطوة تاريخية غير مسبوقة منذ عام 1991، أقر البرلمان اللبناني اليوم الأربعاء قانون العفو العام، الذي يهدف إلى تخفيف العقوبات لبعض المحكومين والموقوفين. يُفترض أن يستفيد الآلاف من هذا القانون، الذي يُعتبر بمثابة بارقة أمل لعائلات عديدة عانت من ظروف السجون القاسية.

أهداف قانون العفو العام

يأتي هذا القرار في إطار جهود الحكومة اللبنانية لتخفيف الاكتظاظ في السجون، حيث يُحتجز العديد من الموقوفين لفترات طويلة دون محاكمات. وفقاً للتقارير، بلغ عدد المحبوسين في لبنان حتى نهاية مارس/آذار 2023 حوالي 6268 شخصاً، مما أدى إلى نسبة اكتظاظ بلغت 300%، وفقاً لمديرية السجون. يهدف القانون إلى تقليل هذه الأعداد، خاصةً أن العديد من الموقوفين لم يُحاكموا منذ سنوات.

تفاصيل الجلسة البرلمانية

أقر مجلس النواب اللبناني قانون العفو بعد نقاشات مطولة، حيث تمت الموافقة عليه بتصويت رفع الأيدي. ومع ذلك، انسحب نواب من كتلة "التيار الوطني الحر" و"كتلة الوفاء للمقاومة" من الجلسة احتجاجاً على قرار رئيس الحكومة نواف سلام بعدم السماح لوزير الدفاع ميشال منسى بتلاوة كلمة الجيش بشأن القانون. وأكد نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب أن هذا التصرف يعتبر "خطأً دستورياً".

المستفيدون من القانون

أشار النائب عماد الحوت، الذي ساهم في صياغة القانون، إلى أن نحو 79 موقوفاً إسلامياً من أصل 146 سيتلقون العفو، كما تم تعديل العقوبات بحيث تُخفض عقوبات الإعدام والمؤبد إلى 17 سنة، ما يعادل 12 عاماً و9 أشهر. رغم ذلك، لم تُعلن السلطات بعد عن العدد النهائي للمستفيدين من هذا القانون.

خلفية تاريخية

تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من المطالبات من قبل قوى سياسية لبنانية بإعادة النظر في نظام العدالة، إلا أن الانقسامات السياسية حالت دون تحقيق ذلك. يُذكر أن آخر قانون عفو تم إقراره كان بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990، دون أن يُحقق أي مصالحة حقيقية.

مطالبات متعددة

تباينت مطالب القوى السياسية بشأن نطاق العفو، حيث طالبت بعض الأحزاب بأن يشمل العفو مناصريها. على سبيل المثال، طلب حزب الله شمول العفو للعديد من المطلوبين من منطقتي بعلبك والهرمل، بينما سعت أحزاب مسيحية لضمان شمول قانون العفو لعائلات اللبنانيين الذين فروا إلى إسرائيل في عام 2000.

إن إقرار قانون العفو العام يُعتبر خطوة هامة نحو معالجة قضايا العدالة في لبنان، ويعكس التوجه نحو تحسين أوضاع السجون وتخفيف معاناة المحبوسين. للمزيد من الأخبار الاقتصادية والاجتماعية، يمكن متابعة قسم الاقتصاد على موقعنا. كما يمكن الاطلاع على الزيدي يؤكد مجددًا على موعد انسحاب القوات الدولية ونزع سلاح الفصائل المسلحة لمزيد من التفاصيل حول الأوضاع في المنطقة.

عن الكاتب

هند رستم

هند رستم

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.