وزير الدفاع اللبناني يعتذر لأهالي الشهداء: صوتكم لم يُسمَع
وزير الدفاع اللبناني يقدم اعتذاراً لأهالي الشهداء ويعبر عن شعوره بالخزي بسبب عدم قدرته على الدفاع عن مؤسسته العسكرية.


اعتذار غير مسبوق من وزير الدفاع اللبناني
في خطوة تعكس حالة الاحتقان السياسي والشعبي، قدم وزير الدفاع اللبناني ميشيل منسى اعتذاراً لأهالي شهداء الجيش اللبناني، معترفاً بعدم قدرته على إيصال صوت المؤسسة العسكرية خلال جلسة مجلس النواب. جاء ذلك في بيان نُشر عبر حساب وزارة الدفاع على منصة "إكس"، حيث تعهد منسى بأن يبقى صوت الجيش حاضراً في ضميره ومواقفه، مؤكداً أن دماء الشهداء ستظل أمانة في عنقه.
خيبة الأمل والشعور بالخيانة
في بيانه، أشار الوزير إلى أن اعتذاره يأتي تعبيراً عن شعوره بالخيانة تجاه عائلات الشهداء الذين فقدوا أبناءهم في سبيل الوطن. وقال: "الاعتذار لا يعيد شهيداً ولا يمسح دمعة أم، لكنه يحمل في طياته اعترافاً بالعجز عن رفع صوتكم في المحافل السياسية". هذه الكلمات تعكس عمق المعاناة التي يشعر بها الكثيرون في لبنان، حيث لا يزال دور الجيش ومكانته في المجتمع محل جدل ونقاش.
الدفاع عن المؤسسة العسكرية
من جهة أخرى، استنكر وزير الدفاع ما وصفه بـ "تحامل البعض" على المؤسسة العسكرية، التي تحملت أثقال الوطن في أوقات الاضطرابات. وأكد أن صوت الجيش لم يكن يُسمح له بالتعبير عن نفسه خلال جلسة البرلمان، لكن دماء الشهداء ستظل تتحدث في ضمير كل مواطن.
وأضاف: "الجيش ليس طرفا في خصومة، ولا ورقة تُستخدم وتُرمى، بل هو آخر ما تبقى للوطن من ثقة". هذه التصريحات تسلط الضوء على أهمية الجيش كمؤسسة وطنية، رغم الظروف السياسية المعقدة التي يمر بها لبنان.
التحديات المستمرة في الجنوب
في سياق متصل، أشار الجيش اللبناني في بيان سابق إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الجنوب تعرقل جهود استكمال انتشاره وتعيق عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم. وحذر من أن هذه الخروقات تؤكد استمرار إسرائيل في نهجها التدميري، مما يزيد من الأعباء على الجيش ويؤثر على استقرار المنطقة.
الاتفاق الإطاري مع إسرائيل
وكما هو معلوم، فإن "الاتفاق الإطاري" الذي أُبرم في 26 يونيو الماضي بين لبنان وإسرائيل ينص على إعادة الجيش اللبناني بسط سلطته في الجنوب، شرط نزع سلاح "حزب الله". هذه الشروط تبرز التعقيدات السياسية والعسكرية التي تواجه البلاد، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الأطراف المختلفة.
تصعيد التوترات
في هذا الإطار، كان قد بدأ "حزب الله" هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، مما أدى إلى ردود فعل عسكرية واسعة من الجانب الإسرائيلي، حيث قامت بقصف مواقع الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في لبنان. هذه الأحداث تعكس مدى تعقد الوضع الأمني والسياسي في لبنان.
مع استمرار التوترات، يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية التعامل مع هذه الأزمات، وما إذا كانت هناك إمكانية لتحقيق الاستقرار في المستقبل القريب. إن اعتذار وزير الدفاع قد يكون بداية لتصحيح المسار، لكنه في النهاية يتطلب خطوات عملية وملموسة من جميع الأطراف المعنية.
للمزيد من التفاصيل حول الوضع الاقتصادي والسياسي في لبنان، يمكنكم زيارة فئة الاقتصاد.
عن الكاتب

سارة جمال
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.