السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار عاجلة

وزير الدفاع اللبناني يعبر عن أسفه لأهالي الشهداء: صوت الجيش لم يُرفع في الوقت المناسب

في خطوة تعكس حالة الاحتقان الشعبي والسياسي، اعتذر وزير الدفاع اللبناني لأهالي الشهداء عن عدم قدرته على الدفاع عن المؤسسة العسكرية أمام البرلمان.

ليلى محمود
ليلى محمود
750 قراءة
وزير الدفاع اللبناني يعبر عن أسفه لأهالي الشهداء: صوت الجيش لم يُرفع في الوقت المناسب

اعتذار مؤثر من وزير الدفاع اللبناني

في تصرف يعكس عمق المشاعر الإنسانية والاحتقان الشعبي، قام وزير الدفاع اللبناني، ميشيل منسى، بتوجيه اعتذار رسمي لأهالي الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن. جاء ذلك في منشور له عبر منصة "إكس"، حيث أبدى منسى أسفه العميق لعدم قدرته على عرض موقف المؤسسة العسكرية خلال جلسة مجلس النواب.

الإخفاق في رفع صوت الجيش

أشار منسى إلى أن خذلانه لأهالي الشهداء جاء نتيجة عدم تمكنه من إيصال صوت الجيش في اللحظة المناسبة. وصرح بأن دماء الشهداء ستظل أمانة في عنقه، وأنه يشعر بالمسؤولية تجاه تلك الأسر التي فقدت أبناءها. كما أكد أن صوت الجيش سيبقى حاضراً في ضميره، مشيراً إلى الوضع الراهن الذي يتطلب مساندة أكبر للمؤسسة العسكرية.

ضرورة الاعتذار كجزء من المسؤولية

وفيما يتعلق بأهمية الاعتذار، أوضح منسى أن كلماته لا تعيد الشهداء ولا تمسح دموع الأمهات، لكنها تعبر عن شعوره بالخذلان تجاه العائلات التي فقدت فلذات أكبادها. وأكد أن هذا الاعتذار لم يكن بدافع الخوف من العتاب، بل تعبير عن احترامه لدماء الشهداء، الذين كانوا ضحية الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها البلاد.

استنكار تحامل البعض على المؤسسة العسكرية

كما تناول منسى مسألة التحامل الذي تتعرض له المؤسسة العسكرية من قبل بعض الأطراف، حيث أشار إلى أن الجيش حمل أثقال الوطن في أوقات عصيبة، وأن صوت الجيش لم يكن يوماً عبئاً، بل هو جزء لا يتجزأ من هوية لبنان. وعبّر عن أسفه لعدم قدرته على التعبير عن الموقف الذي ينبغي أن يُقال في تلك اللحظة، مشدداً على أن دماء الشهداء لا تزال تتحدث في ضميره.

الرسالة إلى السياسيين والمواطنين

وفي رسالة واضحة إلى السياسيين، أكد منسى أن الجيش ليس طرفاً في أي خصومة سياسية، بل هو الأمل الأخير لبناء الثقة في الوطن. وذكر بأن أبناءه الذين سقطوا شهداء لم يسألوا عن انتماءاتهم السياسية، بل كانوا يسعون فقط لحماية لبنان.

ختام الاعتذار

اختتم وزير الدفاع بيانه بتأكيده على أن الاعتذار لا يعيد الشهداء، ولكنه يعد خطوة نحو تصحيح المسار. حيث قام بتوجيه تحية إلى أهالي الشهداء، معرباً عن تقديره لتضحياتهم. هذا التصرف يعكس الإحساس بالمسؤولية التي يتحملها منسى كوزير للدفاع، ويظهر الحاجة الملحة لتضامن أكبر بين المؤسسة العسكرية والمجتمع اللبناني.

لمزيد من الأخبار حول الوضع الحالي في لبنان، يمكنكم زيارة قسم الاقتصاد لتفاصيل إضافية.

عن الكاتب

ليلى محمود

ليلى محمود

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.