حماس تعلن عن مشاركتها في الانتخابات الفلسطينية ضمن ائتلاف وطني شامل
حركة حماس تؤكد مشاركتها في الانتخابات الفلسطينية القادمة، مشددة على ضرورة تشكيل ائتلاف وطني شامل يضمن حرية الاختيار.


حماس: الانتخابات الفلسطينية فرصة تاريخية للتغيير
في تصريحات مثيرة، أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران، أن الحركة ستشارك في الانتخابات الفلسطينية القادمة، المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر 2026، ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن. جاءت هذه التصريحات خلال لقاء له على قناة الأقصى، حيث أشار إلى أهمية هذه الانتخابات كفرصة تاريخية لإحداث تغيير في الحالة الفلسطينية، وإنهاء حالة التفرد في القرار الوطني التي استمرت لعقدين من الزمن.
رفض الشروط السياسية المفروضة
أعرب بدران عن استيائه من فرض شروط معينة على الفصائل والأطراف التي ترغب في المشاركة في الانتخابات. وأكد أنه لا يحق لأي طرف وضع شروط سياسية للمشاركة، مشدداً على أن هذا المبدأ مرفوض من قبل حماس وغالبية الفصائل والكتل الانتخابية. وأضاف أن هناك توجهات لدى لجنة الانتخابات والقضاء الفلسطيني لتسهيل حرية الشعب في اختيار برنامجه السياسي دون أي قيود.
انتقادات لتوقيت الدعوة وآليات الانتخابات
رغم تأكيده على مشاركة حماس في الانتخابات، انتقد بدران توقيت الدعوة وآلياتها، مشيراً إلى أنها جاءت دون توافق وطني كافٍ. ولفت إلى أن الدعوة للانتخابات متأخرة قانونياً نحو عقدين، وأن القيادة الفلسطينية قامت باختيار التوقيت والآليات بشكل منفرد، الأمر الذي يتعارض مع التجارب السابقة في عامي 2006 و2021، حيث كانت تلك التجارب قائمة على توافق وطني شامل.
حق الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته
أكد بدران أن حق الشعب الفلسطيني في اختيار قياداته وبرامجه السياسية هو حق أصيل وقهري، سواء كانت الانتخابات تتعلق بالمجلس التشريعي داخل الأراضي الفلسطينية أو بانتخابات المجلس الوطني، الذي يعد المظلة الأوسع للفلسطينيين.
خلفية الانتخابات الفلسطينية
يأتي هذا التصريح في وقت حساس، حيث جرت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في عام 2006، وتوقف عمل المجلس التشريعي منذ عام 2007 عقب الانقسام الفلسطيني وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة. وفي عام 2018، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قراراً بحل المجلس، مما زاد من تعقيد المشهد السياسي الفلسطيني.
القدس والأقصى: لب الصراع الفلسطيني
في سياق آخر، سلط بدران الضوء على قضية القدس، مشيراً إلى أن المسجد الأقصى يمثل لب الصراع وعنوان القضية الفلسطينية على مختلف الأصعدة: الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية. وأكد أن حركة حماس تعتبر الأقصى والقدس على رأس أولوياتها في حراكها السياسي، مشدداً على ضرورة التصدي للاعتداءات الإسرائيلية التي تسعى لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين
تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، لا سيما في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية. وفي هذا الصدد، أشار بدران إلى أن حكومة نتنياهو تعتبر الدم الفلسطيني أحد وسائل الدعاية في سياق الانتخابات الإسرائيلية، مما يعكس مدى خطورة الوضع الحالي.
قضية الأسرى الفلسطينيين
وفي حديثه عن الأسرى الفلسطينيين، أكد بدران أن قضيتهم تمثل جرحاً نازفاً طوال فترة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى أن حماس تضع حريتهم وتحسين ظروف حياتهم في السجون ضمن أولوياتها، وأن هذه القضية مطروحة دائماً على المستويات الوطنية والدولية.
وفي نهاية حديثه، أكد أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يتجاوز 9,400، بينهم 94 أسيرة و350 طفلاً، مما يستدعي تحركاً عاجلاً على كافة الأصعدة للتعامل مع هذه القضية الإنسانية.
للمزيد من التفاصيل حول الوضع الفلسطيني، يمكنك زيارة قسم اقتصاد لدينا.
عن الكاتب

ليلى محمود
ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.