السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار عاجلة

باسطا: الكلبة التي أصبحت درعاً للجنود في ساحة المعركة

كلبة تدعى باسطا تتحول إلى كشاف بارع يساعد الجنود في تحذيرهم من الطائرات المسيّرة وقذائف الهاون، مما يبرز دور الحيوانات في الحروب الحديثة.

هند رستم
هند رستم
395 قراءة
باسطا: الكلبة التي أصبحت درعاً للجنود في ساحة المعركة

باسطا: الكلبة التي أصبحت درعاً للجنود في ساحة المعركة

في ساحة المعركة، حيث تشتد المعارك وتتعقد الظروف، تظهر حكايات غير تقليدية تعكس قوة الروابط بين الإنسان والحيوان. واحدة من هذه الحكايات تتعلق بكلبة تُدعى "باسطا"، والتي تحولت من كلبة مدنية إلى كشاف بارع في صفوف القوات الروسية خلال العملية العسكرية في أوكرانيا.

كيف بدأت القصة

بداية القصة تعود إلى جندي روسي يُدعى مورغن، الذي قرر اصطحاب باسطا، كلبة من فصيلة ستافوردشاير تيرير، إلى وحدته العسكرية. بالرغم من أن باسطا لم تكن قد شهدت القتال من قبل، إلا أنها ظهرت بمظهر فائق التكيف مع بيئتها الجديدة. خلال عام واحد فقط، تمكنت من تطوير قدراتها لتصبح كشافاً موثوقاً يعتمد عليه الجنود في تحديد التهديدات المحتملة.

قدرة باسطا على التحذير

تعتبر حاسة السمع لدى الكلاب متقدمة بشكل ملحوظ مقارنةً بالبشر. بينما يستطيع الإنسان رصد الأصوات من مسافة تتراوح بين 200-300 متر، فإن باسطا تستطيع اكتشاف صوت طائرة مسيّرة أو قذيفة هاون من مسافة تصل إلى 1000 متر. هذا الفارق الكبير يمنح الجنود وقتاً كافياً للبحث عن مأوى أو اتخاذ تدابير احترازية قبل وقوع أي هجوم.

في حديثه عن باسطا، أكد مورغن: "إنها دائماً بجانبي، تشارك في المهام وتتحرك بين المواقع. عندما تسمع صوتاً غير مألوف، تبدأ في التحذير، مما ينبهنا إلى وجود خطر محتمل في الجو."

كيف تتعرف باسطا على الخطر

تتميز باسطا بتصرفاتها الفريدة التي تشير إلى وجود خطر. اضطرابها المفاجئ، قفزها ورفع أذنيها، ونباحها المتواصل يعتبر إشارات واضحة للجنود بأن هناك شيئاً غير عادي يحدث في السماء. من خلال هذه العلامات، يمكن للجنود أن يتخذوا احتياطاتهم اللازمة، مما يعزز من أمانهم في بيئة مليئة بالمخاطر.

تأثير العلاقة بين الإنسان والحيوان

تُظهر قصة باسطا كيف يمكن للحيوانات أن تلعب دوراً حيوياً في ساحة المعركة. العلاقة بين الجندي وكشفه الحيواني تبرز جوانب من الإنسانية التي قد تُهمل في خضم النزاعات. هذه الروابط تعزز من الروح المعنوية بين الجنود وتمنحهم شعوراً بالأمان والدعم.

الخلاصة

تُعتبر باسطا مثالاً حياً على كيفية تطور العلاقات بين الإنسان والحيوان في أوقات الأزمات. من خلال قدرتها على التحذير من المخاطر، تُظهر لنا كيف يمكن للكلاب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من جهود الدفاع العسكري. إن دور باسطا في ساحة المعركة يبرز أهمية استخدام الحيوانات في العمليات العسكرية، ويعكس مدى التقدم الذي يمكن أن تحققه هذه العلاقات في سياقات غير متوقعة. لمتابعة المزيد من الأخبار حول حيوانات الحرب، يمكنك زيارة قسم اقتصاد لدينا.

عن الكاتب

هند رستم

هند رستم

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.