السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار عاجلة

حسام زكي: الجامعة العربية تتطلب إرادة سياسية حقيقية لمواجهة الأزمات

الأمين العام المساعد السابق للجامعة العربية يناقش التحديات التي تواجه الجامعة ودورها في الأزمات العربية.

نور الدين
نور الدين
248 قراءة
حسام زكي: الجامعة العربية تتطلب إرادة سياسية حقيقية لمواجهة الأزمات

مقدمة

على مدى عقد من الزمن، كان حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق للجامعة العربية، في قلب القرارات التي شكلت مصير المنطقة العربية. هذا الحوار يكشف عن كواليس عمل الجامعة خلال فترة مليئة بالتحديات والأزمات، ويطرح تساؤلات حول مستقبل دورها في الساحة العربية.

الأزمات العربية وتأثيرها على دور الجامعة

منذ يوليو/تموز 2016 وحتى يونيو/حزيران 2026، شهدت المنطقة العربية تحولات جذرية وأزمات متتالية. وقد عُرف زكي كشاهد على تلك الأحداث، مما يجعله مؤهلاً لتقديم رؤية شاملة حول تراجع دور الجامعة. وفي حواره، أكد زكي أن ضعف الجامعة يعود إلى غياب الإرادة السياسية الموحدة بين الدول الأعضاء. فبدون الالتزام المشترك، لن تتمكن الجامعة من تحقيق الأهداف المرجوة.

الإرادة السياسية كعنصر أساسي

يؤكد زكي أن أي حديث عن فعالية الجامعة العربية يجب أن يبدأ من نقطة الإرادة السياسية. فالدول الأعضاء في الجامعة غالباً ما تتفق على القضايا ولكنها تفشل في تنفيذ القرارات المتخذة. هذا التردد في التنفيذ يعكس عدم وجود توافق حقيقي، مما يسهم في ضعف دور الجامعة في معالجة الأزمات.

آليات العمل والتحديات

تُعتبر آلية اتخاذ القرار بالإجماع من العوامل التي أثرت في فعالية الجامعة. على الرغم من تعديل الميثاق في عام 2005 لتسهيل اللجوء إلى التصويت، إلا أن هذه التعديلات لم تُفعّل بشكل فعلي، مما أدى إلى استمرار حالة الجمود. زكي يشير إلى أن السبب الرئيسي ليس في الآلية نفسها، بل في الإرادة السياسية للدول الأعضاء.

علاقة الدول الأعضاء

تأثير العلاقات المتوترة بين الدول العربية على فعالية الجامعة لا يمكن تجاهله. حيث يوضح زكي أن الجامعة لن تكون قادرة على إدارة الأزمات بفعالية في ظل وجود مشاحنات كبيرة بين أعضائها. ويشدد على أهمية العودة إلى الحد الأدنى من التفاهم والتعاون لتفعيل دور الجامعة.

اللجوء إلى قوى غير عربية

تساؤل آخر يطرحه زكي هو لماذا تلجأ بعض الدول العربية إلى قوى غير عربية للاستقواء أو التحالف. ويعتبر أن هذا الخيار ناتج عن ضعف الجامعة وعدم قدرتها على تقديم الحماية والدعم الفعلي للدول الأعضاء. وهذا يعكس أزمة ثقة في قدرة الجامعة على معالجة القضايا العربية.

الخاتمة

في النهاية، يتضح أن الجامعة العربية أمام تحديات كبيرة تتطلب إرادة سياسية حقيقية من دولها الأعضاء. بدون هذا الالتزام، ستظل الجامعة عاجزة عن مواجهة الأزمات المتزايدة في المنطقة. إذا كانت الدول العربية ترغب في أن تلعب الجامعة دوراً فعالاً، فعليها العمل على تعزيز التعاون والتفاهم فيما بينها.

للمزيد من التفاصيل حول القضايا العربية، يمكن الاطلاع على أخبار عاجلة.

عن الكاتب

نور الدين

نور الدين

ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء. ولد هذا الكاتب وتدرج في المناصب الصحفية المختلفة بعد أن أتم دراسته الأكاديمية في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري بتفوق ملحوظ. بدأ مسيرته المهنية كمراسل ميداني يغطي الأحداث الساخنة والقصص الإنسانية، مما أكسبه خبرة واسعة في نقل الواقع بحيادية ودقة. على مر السنين، طور الكاتب أسلوباً فريداً يجمع بين التحليل العميق للأحداث واللغة الأدبية الرصينة التي تجذب القارئ وتجعله يعيش تفاصيل القصة. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات الفكرية، حيث قدم أوراق عمل حول مستقبل الصحافة الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام. يتميز بشغفه الدائم للبحث والتقصي، ولا يكتفي بقشور الأخبار بل يسعى دائماً للوصول إلى الجذور والخفايا. حصل على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لجهوده في مجال الصحافة الاستقصائية وتغطيته المتميزة للقضايا التي تهم الشارع العربي. يعتبر هذا الكاتب من الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي الحديث، حيث تحظى مقالاته بمتابعة واسعة ونقاشات تفاعلية من قبل الجمهور. يعمل حالياً على تأليف كتاب يوثق فيه تجربته المهنية الطويلة وأبرز المحطات التي مر بها خلال تغطيته لأهم الأحداث التي شكلت المنطقة في العقدين الماضيين. ويواصل تقديم رؤى نقدية بناءة تسهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى القراء.